مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

97

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

سفهاء أهل « 1 » الكوفة فأخرجوك . « 2 » إنِّي « 3 » وقد كنتُ طلبتُ إلى « 4 » عائشة « 5 » إذا متّ أن تأذن لي فادفن في بيتها « 5 » مع رسول اللَّه ( ص ) ، « 6 » فقالت : نعم . وإنِّي لا أدري لعلّها « 7 » كان ذلك منها حياء ، فإذا أنا « 6 » متّ فاطلب ذلك إليها « 8 » فإن طابت نفسُها فادفنِّي في بيتها ، وما أظنّ « 9 » القوم إلّا « 9 » سيمنعونك إذا أردت ذلك ، فإن فعلوا فلا تراجعهم في ذلك ، وادفنِّي في بقيع الغَرقد ، فإن فيمَن « 10 » فيه أسوة 8 . 11 « 11 » ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 375 - 376 / عنه : محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 142 ؛ الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 219 - 220 ؛ السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 407 ؛ السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 193 - 194 ؛ الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 227 ؛ مثله ابن قدامة ، التّبيين في أنساب القرشيّين ، / 130 ؛ ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 83

--> ( 1 ) [ لم يرد في التّبيين وتاريخ الإسلام وتاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة ] ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في التّبيين وجواهر العقدين ] ( 3 ) [ لم يرد في ذخائر العقبى وتاريخ الإسلام وتاريخ الخلفاء وتاريخ الخميس والصّواعق المحرقة ] ( 4 ) - [ تاريخ الخلفاء : « من » ] ( 5 - 5 ) [ في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس : « إذا متّ أن أدفن في بيتها » ، وفي تاريخ الإسلام وتاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة : « أن أدفن » ] ( 6 - 6 ) [ في تاريخ الإسلام : « فإذا » ، وفي تاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة : « فقالت نعم فإذا » ] ( 7 ) - [ في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس : « لعلّه » ] ( 8 - 8 ) [ في تاريخ الإسلام وتاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة : « وما أظنّ القوم إلّاسيمنعونك فإن فعلوا فلا تراجعتم » ] ( 9 - 9 ) [ في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس : « إلّا القوم » ] ( 10 ) [ في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس : « لي بمَن » ] ( 11 ) - آورده‌اند كه چون حسن عليه السلام به حالت نزع رسيد ، برادر خود حسين صلى الله عليه وآله را گفت كه : « اى برادر ! پدر تو به امر خلافت مشرف شده بود وخداى تعالى از أو صرف نمود . . . وأبو بكر والى آن امر شده ومشرف به آن گشت وصرف شد از أو به سوى عمر وبعد از عمر وقتي كه شورى شك نداشت در آن كه از وى تجاوز نخواهد كرد . آخر از وى درگذشت وبه عثمان رضي الله عنه در رسيد وبعد از قتل عثمان با پدر تو بيعت كردند وبعد از بيعت مردم با وى نزاع كردند ومنجر به آن شد كه شمشير از غلاف بيرون آوردند . چندان كه سعى فرمود ،