مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

702

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

إسماعيل بن إبراهيم خليل اللَّه ، ثمّ مضى منه إلى نوح عليه السلام ، ثمّ قال : أنا وأهل بيتي كطينة آدم عليه السلام ، نكاح غير سفاح . سلوني ، واللَّه لا يسألني رجل إلّاأخبرته عن نسبه وعن أبيه . فقام إليه رجل ، فقال : مَن أنا يا رسول اللَّه ؟ فقال : أبوك فلان الّذي تدعى إليه . قال : فارتدّ الرّجل عن الإسلام . ثمّ قال عليه السلام ، والغضب ظاهر في وجهه : ما يمنع هذا الرّجل الّذي يصيب على أهل بيتي وأهلي وأخي ووزيري وخليفتي من بعدي ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي أن يقوم ويسألني عن أبيه أين هو في جنّة أم في نار ؟ قال : فعند ذلك خشي الثّاني على نفسه أن يذكر رسول اللَّه ويفضحه بين النّاس ، فقام وقال : نعوذ باللَّه من سخط اللَّه وسخط رسوله ، ونعوذ باللَّه من غضب اللَّه وغضب رسوله ، أعف عنّا عفى اللَّه عنك ، أقلنا أقالك اللَّه ، أسترنا سترك اللَّه اصفح عنّا ، جعلنا اللَّه فداك ، فاستحى النّبيّ وسكت فإنّه كان من أهل الحلم وأهل الكرم وأهل العفو . ثمّ نزل صلى الله عليه وآله وسلم . ابن شاذان ، الفضائل ، / 134 - 136 ما رُوِي عن النّبيّ صلى الله عليه وآله من الأخبار الّتي تبلغ جملتها حدّ التّواتر : منها : ما رواه سلمان الفارسيّ [ قال : كنت بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو مريض ، فدخلت فاطمة عليها السلام فبكت ، وقالت : يا رسول اللَّه ! أخشى الضّيعة بعدك ، فقال : يا فاطمة ! أما علمت أنّ اللَّه حتّم الفناء على جميع خلقه ، وأنّ اللَّه تعالى اطلع إلى الأرض فأختار منها أباك ، ثمّ اطلع ثانية فأختار منها زوجك ، وأمرني أن أتّخذه وليّاً ووزيراً وأن أجعله خليفتي في أمّتي ، فأبوك خير أنبياء اللَّه ، وبعلك خير الأوصياء ، وأنت أوّل مَن يلحق بي من أهلي ، ثمّ اطلع ثالثة فاختارك وولدك فأنت سيِّدة النِّساء ، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة ، وأبناءُ بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة ، والأوصياء بعدي أخي عليٌّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين ] . الحلِّي ، مناهج اليقين ، / 329 أنبأني الإمام بدر الدّين محمّد بن أبي الكرم عبدالرّزّاق بن أبي بكر بن حيدر ، أخبرني القاضي فخر الدّين محمّد بن خالد الحنيفيّ الأبهريّ كتابة ، قال : أنبأنا السّيِّد الإمام ضياء