مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
699
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الحسن الطّوسيّ ( رحمهم اللَّه ) ، إملاء بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وأربعمائة ، قال : أخبرنا الشّيخ المفيد أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان الحارثيّ ( رحمهم اللَّه ) ، قال : أخبرنا الشّيخ السّعيد أبو جعفر محمّد بن عليّ ابن الحسين بن بابويه ( رحمهم اللَّه ) ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، بإسناده عن الباقر ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه لأمير المؤمنين : اكتب ما أملي عليك . فقال : يا نبيّ اللَّه ! أو تخاف عليَّ النِّسيان ؟ قال : لست أخاف عليك النِّسيان وقد دعوت اللَّه لك بحفظك ، ولا ينسيك ، ولكن اكتب لشركائك . فقلت : ومَن شركائي يا نبيّ اللَّه ؟ قال : الأئمّة من ولدك ، تسقى بهم أمّتي الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم ، وبهم يصرف اللَّه عنهم البلاء وبهم تنزل الرّحمة من السّماء ، وأومئ إلى الحسن عليه السلام ، فقال : هذا أوّلهم ، وأومئ إلى الحسين عليه السلام ، وقال : الأئمّة من ولده . الطّبري ، بشارة المصطفى ، / 79 - 80 وقال [ النّبيّ ] صلى الله عليه وآله : الحسين هو السّيِّد وأخو السّيِّد وابن السّيِّد وأبو السّادة ، هو الحجّة أخو الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج ، هو الإمام أخو الإمام ابن الإمام أبو الأئمّة . الرّاوندي ، ألقاب الرّسول وعترته ، ( من ميراث حديث الشيعة ) ، / 52 برّة ابنة أميّة الخزاعيّ ، قالت : لمّا حملت فاطمة بالحسن خرج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض وجوهه ، فقال لها : إنّك ستلدين غلاماً ، قد هنّأني به جبرئيل فلا ترضعيه حتّى أصير إليك ، قالت : فدخلت على فاطمة حين ولدت الحسن وله ثلاث ما أرضعته ، فقلت لها : أعطنيه حتّى أرضعه ، فقالت : كلّا ، ثمّ أدركتها رقّة الأمّهات فأرضعته ، فلمّا جاء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال لها : ماذا صنعت ؟ قالت : أدركني عليه رقّة الأمّهات فأرضعته ، فقال : أبى اللَّه عزّ وجلّ إلّاما أراد ؛ فلمّا حملت بالحسين ، قال لها : يا فاطمة ! إنّك ستلدين غلاماً ، قد هنّأني به جبرئيل ، فلا ترضعيه حتّى أجيء إليك ولو أقمت شهراً ، قالت : أفعل ذلك ، وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في بعض وجوهه ، فولدت فاطمة الحسين عليه السلام فما أرضعته