مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

534

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

صلى الله عليه وآله وسلم : الحمد للَّه‌الّذي جعل محبّة عليّ والإيمان سببين « 1 » . الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، / 359 - 360 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 2 » ، 1 / 643 ؛ المجلسي ، البحار ، 26 / 345 - 346 ؛ مثله شرف الدّين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 488 - 489 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 11 / 193 - 194 ولا خفاء ولا تناكر بين الشّيعة أنّ اثني عشر رجلًا من المهاجرين والأنصار أنكروا على أبي بكر مجلسه ، وقد أسنده الحسين بن جبر في كتابه إبطال الاختيار إلى أبان بن عثمان ، قال : قلت للصّادق عليه السلام : هل كان في أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مَن أنكر على أبي بكر جلوسه مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم وعدَّ منهم : خالد بن سعيد بن العاص ، وسلمان ، وأبا ذرّ ، والمقداد ، وعمّار ، وبريدة الأسلميّ وقيس بن سعد بن عبادة ، وأبا الهيثم ابن التّيهان ، وسهل بن حنيف ، وخزيمة بن ثابت ذا الشّهادتين ، وأُبيّ بن كعب ، وأبا أيّوب الأنصاريّ . فاستشاروا عليّاً في مكالمته وإسقاطه عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : لو فعلتم لما كنتم إلّاحزباً ، وكالملح في الزّاد ، والكحل في العين ، ولو أتيتموني شاهري سيوفكم لما ألجأوني إلى البيعة وهدّدوني بالقتل ، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أوعز إليَّ أنّ الأمّة تغدربي ، قلت : فما أصنع ؟ قال : إن وجدت أعواناً فجاهد ، وإلّا كفَّ يدك ، واحقن دمك ، حتّى تلحق بي مظلوماً ، فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجهّزته وجمعت القرآن أخذت بيد فاطمة وولديها ، وناشدتهم حقِّي ، ودعوتهم إلى نصرتي ، فما أجابني إلّاأربعة : المقداد ، وسلمان ، وأبو ذرّ ، وعمّار ، وأبى عليَّ أهل بيتي إلّاالسّكوت لما علموا من وغارة في صدور القوم ، وبغضهم للَّه‌ورسوله وأهل بيته . فانطلقوا إلى الرّجل وعرِّفوه ما سمعتم من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ليكون أوكد للحجّة ، وأبلغ

--> ( 1 ) - [ أضاف في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « يعني سبباً لدخول الجنّة وسبباً للفوز ( للنّجاة ) من النّار » ] . ( 2 ) - [ حكاه أيضاً في إثبات الهداة ، 1 / 647 ، والبحار ، 24 / 88 - 89 عن تأويل الآيات ] .