مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

443

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وصواب ، أم بعلم ؟ ! فما يعلم حقّاً من باطل ، ولا محكماً من متشابه ، ولا يعرف حدّ الصّلاة ووقتها ، أم بورع ؟ ! فاللَّه شهيد على تركه الصّلاة « 1 » الفرض ( أربعين يوماً ) يزعم ذلك لطلب الشّعوذة « 2 » ، ولعلّ خبره تأّدى إليكم ، وهاتيك « 3 » ظروف مسكرة « 3 » منصوبة ، وآثار عصيانه للَّه عزّ وجلّ مشهورة قائمة ، أم بآية ؟ ! فليأت بها ؟ أم بحجّة ؟ ! فليقمها ، أم بدلالة ؟ ! فليذكرها . قال اللَّه عزّ وجلّ في كتابه : « بِسمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحِيمِ حم * تَنزِيلُ ا لْكِتابِ مِنَ اللَّهِ ا لْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * ما خَلَقْنا السّمواتِ وَا لْأرْضَ وَما بَيْنَهُما إلّابِالْحَقِّ وَأجَلٍ مُسَمّىً وَا لّذِينَ كَفَرُوا عَمّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ * قُلْ أرَأيْتُم مَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ ا لْأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السّموَاتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِن قَبْلِ هذَا أوْ أثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إن كُنتُمْ صادِقِينَ * وَمَنْ أضَلُّ مِمّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إلى يَوْمِ ا لْقِيامَةِ وَهُمْ عَن دُعائِهِمْ غافِلُونَ * وَإذا حُشِرَ النّاسُ كانُوا لَهُمْ أعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِين » « 4 » . فالتمس تولّى اللَّه توفيقك من هذا الظّالم ما ذكرت لك ، وامتحنه واسأله عن آية من كتاب اللَّه يفسِّرها ، أو صلاة يبيِّن حدودها وما يجب فيها « 5 » ، لتعلم حاله ومقداره ، ويظهر لك عواره ونقصانه ، واللَّه حسيبه . حفظ اللَّه الحقّ على أهله ، وأقرّه في مستقرّه ، وأبى « 6 » اللَّه - عزّ وجلّ - أن تكون‌الإمامة في « 7 » الأخوين إلّافي « 7 » الحسن والحسين ، وإذ « 8 » أذن اللَّه لنا في القول ظهر الحقّ واضمحلّ الباطل ، وانحسر عنكم . وإلى اللَّه أرغب في الكفاية ، وجميل الصّنع والولاية

--> ( 1 ) - [ البحار : « لصلاة » ] . ( 2 ) - [ البحار : « الشّعبذة » ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « طرق منكرة » ] . ( 4 ) - الأحقاف : 46 / 1 - 6 . ( 5 ) - [ البحار : « فيهما » ] . ( 6 ) - [ البحار : « قد أبى » ] . ( 7 ) ( 7 - 7 ) [ البحار : « أخوين بعد » ] . ( 8 ) - [ البحار : « إذا » ] .