مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
433
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الصّدوق ، كمال الدّين ، 2 / 415 رقم 5 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 520 ؛ المجلسي ، البحار ، 25 / 254 حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل ، قال : حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفيُّ ، قال : حدّثنا « 1 » محمّد بن عبداللَّه الطّهويّ « 2 » ، قال : قصدت حكيمة بنت محمّد عليه السلام بعد مضيِّ أبو محمّد « 3 » عليه السلام أسألها عن الحجّة وما قد اختلف فيه النّاس من الحيرة الّتي هم فيها ، فقالت لي : اجلس ، فجلست ، ثمّ « 4 » قالت : يا محمّد « 4 » ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى لا يخلي الأرض من حجّة ناطقة أو صامتة ، ولم يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام تفضيلًا للحسن والحسين وتنزيهاً « 5 » لهما أن يكون في الأرض عديلهما « 6 » إلّاإنّ « 6 » اللَّه تبارك وتعالى خصّ ولد الحسين بالفضل على ولد الحسن عليهما السلام كما خصّ ولد هارون على ولد موسى عليه السلام وإن كان موسى حجّة على هارون ، والفضل « 7 » لولده إلى يوم القيامة ، ولا بدّ للأمّة من حيرة يرتاب فيها المبطلون ويخلص فيها المحقّون ، « 8 » كيلا يكون للخلق « 8 » على اللَّه حجّة ، و « 9 » إنّ الحيرة « 10 » لا بدّ واقعة بعد مضيِّ
--> ( 1 ) - [ من هنا حكاه في روضة الواعظين ] . ( 2 ) - في بعض النّسخ « الطّهوي » ، وفي بعضها « الظّهري » ، وفي بعضها « الزّهري » ، وفي بعضها [ والبحار ] : « المطهّري » وفي بعضها « الطّهري » ولم أجد بهذه العناوين في أصحاب الهادي أحداً نعم ذكر « الطّهومي » في جامع الرّواة من أصحاب الرّضا عليه السلام لكن حاله مجهول . ( 3 ) - [ في روضة الواعظين والبحار : « أبي محمّد » ] . ( 4 - 4 ) [ في روضة الواعظين : « قالت لي : يا أبا محمّد » ، وفي البحار : « قالت لي يا محمّد » ] . ( 5 ) - [ البحار : « تمييزاً » ] . ( 6 - 6 ) [ روضة الواعظين : « لأنّ » ] . ( 7 ) - [ روضة الواعظين : « فالفضل » ] . ( 8 - 8 ) [ في روضة الواعظين : « لئلّا يكون للخلق » ، وفي البحار : « لئلّا يكون للنّاس » ] . ( 9 ) - [ في روضة الواعظين والبحار : « وبعد الرّسل ( و ) » ] . ( 10 ) - [ زاد في روضة الواعظين : « الآن » ] .