مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

428

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام عليُّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبداً ، إنّما جرت من عليّ بن الحسين كما قال اللَّه تبارك وتعالى : « وَأُوْلُوا ا لْأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » « 1 » ، فلا تكون بعد عليّ بن الحسين عليه السلام إلّافي الأعقاب وأعقاب الأعقاب . « 2 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 285 - 286 رقم 1 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 85 - 86 ؛ السّيِّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 291 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 170 - 171 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 5 / 378

--> ( 1 ) - [ الأنفال : 8 / 75 ، والأحزاب : 33 / 6 ] . ( 2 ) - امام صادق عليه السلام فرمود : بعد از امام حسن وامام حسين ، امامت هرگز به دو برادر نمىرسد واز دوران علي بن الحسين ، چنان كه خداى تبارك وتعالى فرمايد ، جارى گشت : ( خويشاوندان در كتاب خدا به يكديگر سزاوارترند - 75 - انفال و 6 - احزاب ) . پس از دوران علي بن الحسين عليه السلام ، امامت جز در ميان فرزندان وفرزندان آن‌ها نباشد ( يعنى پشت به پشت از پدر به پسر رسد ) . شرح علامه مجلسي رحمه الله گويد : اين آيهء شريفه در دو مورد از قرآن ذكر شده است : 1 . 75 سورهء انفال ؛ 2 . آيهء 6 سورهء احزاب . گويا در اين‌جا مقصود همان آيهء سورهء احزاب است وآن ، چنين است : « النّبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمّهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللَّه من المؤمنين والمهاجرين » . ( پيغمبر به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است وهمسران أو مادران مؤمنانند وخويشاوندان در كتاب خدا به همديگر از مؤمنان ومهاجران سزاوارترند . ) واين آية دو وجه دارد : 1 . آنكه « من المؤمنين » بيان « أولوا الأرحام » باشد . بنابر اين معنى آية اين است كه : خويشان نزديك از خويشان دور سزاوارترند ، چنانچه در مقام ارث تا زمانىكه أولاد وپدر ومادر باشند به برادر وخواهر ارث نمىدهند . 2 . اين‌كه « من المؤمنين » صلهء « أولوا الأرحام » باشد . پس معنى آية اين است كه : خويشاوندان از بيگانگان سزاوارترند . ظاهر اين است كه همين معنى در اين‌جا مقصود است ؛ زيرا در صدر آية ، حق پيغمبر وهمسرانش ذكر شده ومناسب اين است كه سپس حق خويشاوندان ونزديكانش ذكر شود وآن‌ها را بر بيگانگان مقدم دارد . مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 38 - 39