مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

304

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بالشّمس وإن تجلّاها « 1 » سحاب « 2 » . « 3 » يا جابر « 3 » ! هذا من « 4 » مكنون سرّ اللَّه ومخزون علم اللَّه فاكتمه إلّاعن أهله ، إلى آخر الخبر . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 375 - 376 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 509 - 510 ؛ شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 141 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 451 - 452 ؛ مثله القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 398 - 399 « ما كانَ مُحَمّدٌ أبا أحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ » « 5 » أي لم يكن أبا رجل منكم على الحقيقة ، حتّى يثبت بينه وبينه ما يثبت بين الأب وولده من حرمة الصِّهر والنِّكاح . « ولكن » كان « رسول اللَّه » وكلُّ رسول أبو أمّته فيما يرجع إلى وجوب التّوقير والتّعظيم له عليهم ، لا في سائر الأحكام الثّابتة بين الآباء والأبناء ، وزيد واحد من رجالكم الّذين ليسوا بأولاده حقيقة ، فكان حكمه حكمكم ، « وخاتم النّبيِّين » : آخرهم ختمت النُّبوّة به فشريعته باقية إلى آخر الدّهر ، وكان - صلوات اللَّه عليه وآله - أباً للحسن والحسين ، لقوله : ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا ، وهما من رجاله لا من رجالهم . وقرئ : « خاتم النّبيِّين » بفتح التّاء بمعنى الطّابع . « 6 » الطّبرسي ، جوامع الجامع ، 3 / 321 - 322

--> ( 1 ) - [ في كشف الغمّة : « علاها » وفي تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « تجلّلها » وفي الينابيع : « سترها » ] . ( 2 ) - [ كنز الدّقائق : « السّحاب » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في الينابيع ] . ( 4 ) - [ لم يرد في تأويل الآيات ] . ( 5 ) - [ الأحزاب : 33 / 40 ] . ( 6 ) - جابر الجعفي روايت كرد از جابر عبداللَّه انصارى كه گفت : چون اين آية آمد ، من گفتم : « يا رسول اللَّه ! خداى ورسول را مىشناسم وأولو الامر كيستند كه خداى تعالى طاعت ايشان با طاعت تو وطاعت خود پيوست ؟ » گفت : « يا جابر ! هم خلفائي وأئمّة المسلمين من بعدي ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التّوراة بالباقر وستدركه يا جابر فإذا لقيته فأقرأه منِّي السّلام ، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ سميّي وكنيتي حجّة اللَّه في أرضه وبقيّته في عباده ابن الحسن بن عليّ ذاك الّذي يفتح اللَّه على يده مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الّذي يغيب عن شيعته غيبة لا يثبت فيه على القول بإمامته إلّامَن امتحن