مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
267
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يفارقهم ولا يفارقونه ، بهم « 1 » تنصر أمّتي وبهم يمطرون وبهم يدفع عنهم البلاء و « 2 » يستجاب دعاؤهم . قلت « 3 » : يا رسول اللَّه ! سمِّهم لي . فقال « 4 » : ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن - ثمّ ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين عليهما السلام - ثمّ ابن له يقال له : عليٌّ و « 5 » سيولد في حياتك فأقرأه منِّي السّلام ، ثمّ تكمّله « 6 » اثنى عشر « 7 » ، فقلت : « 8 » بأبي أنت وأمِّي « 8 » « 9 » يا رسول اللَّه ! سمِّهم « 9 » لي [ رجلًا فرجلًا ] فسمّاهم « 10 » رجلًا رجلًا « 11 » ، فيهم « 12 » واللَّه يا أخا بني هلال ! مهديُّ أمّتي « 13 » محمّد الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت « 14 » ظلماً وجوراً 14 ، واللَّه إنِّي لأعرف مَن يبايعه بين الرُّكن والمقام ، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم . « 15 »
--> ( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « فبهم » ] . ( 2 ) - [ زاد في إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم : « بهم » ] . ( 3 ) - [ في إثبات الهداة والبحار والعوالم : « فقلت » ] . ( 4 ) - [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « قال » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين والعوالم ] . ( 6 ) - [ إثبات الهداة : « يكمّله » ] . ( 7 ) - [ زاد في إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم : « إماماً » ] . ( 8 ) ( 8 - 8 ) [ لم يرد في نور الثّقلين ] . ( 9 ) ( 9 - 9 ) [ في إثبات الهداة : « يا ابن عمّ رسول اللَّه فسمِّهم » ، وفي البحار : « فسمِّهم » ] . ( 10 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ] . ( 11 ) - [ زاد في إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم : « فقال » ] . ( 12 ) - [ كنز الدّقائق : « فمنهم » ] . ( 13 ) - [ في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم : « أمّة » ] . ( 14 ) ( 14 - 14 ) [ نور الثّقلين : « جوراً وظلماً » ] . ( 15 ) - سليمبنقيس هلالي گويد : از علي عليه السلام شنيدم ، مىفرمود : هيچ آيهاى از قرآن بر رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم نازل نشد جز آنكه براي من خواند واملا كرد ومن آن را به خط خود نوشتم وتأويل وتفسير وناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه آن را به من آموخت ودعا كرد كه خداى عز وجل به من فهم وحفظ آن را تعليم دهد . من هيچ آيهاى از كتاب خدا را فراموش نكردم ونه علمي را كه به من املا كرد ونوشتم وآنچه خداى عز وجل از حلال وحرام وامر ونهى آنچه بوده ومىباشد از طاعت ومعصيت به أو آموخت وبه حفظ من سپرد ويك حرف از آن را فراموش نكردم . سپس دستش را بر سينهام نهاد واز خداى عز وجل خواست