مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

211

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

آية من القرآن إلّاأقرأنيها وأملاها عليَّ فكتبتها بخطّي . ودعا اللَّه أن يفهمني [ إيّاها ] « 1 » ويحفظني . فما نسيت آية من كتاب اللَّه منذ حفظتها وعلَّمني « 1 » تأويلها [ فحفظته وأملاه عليَّ فكتبته ] « 2 » . وما ترك شيئاً علّمه اللَّه من حلال وحرام أو أمر ونهي أو طاعة ومعصية « 3 » كان أو يكون [ إلى يوم القيامة ] « 2 » إلّاوقد علّمنيه وحفظته ولم أنس منه حرفاً واحداً . ثمّ وضع يده على صدري ودعا اللَّه أن يملأ قلبي علماً وفهماً [ وفقهاً ] « 4 » وحكماً ونوراً ، وأن يعلِّمني فلا أجهل ، وأن يحفظني فلا أنسى . فقلت له ذات يوم : يا نبيّ اللَّه ! إنّك منذ يوم دعوت اللَّه لي بما دعوتَ لم أنس شيئاً ممّا علّمتني ، فلم تمليه عليَّ وتأمرني بكتابته « 5 » ؟ أتتخوّف عليَّ النِّسيان ؟ فقال : يا أخي ! لست أتخوّف عليك النِّسيان ولا الجهل ، وقد أخبرني اللَّه أنّه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الّذين يكونون من بعدك . قلت : يا نبيّ اللَّه ! ومَن شركائي ؟ قال : الّذين قرنهم اللَّه بنفسه وبي [ معه ] « 2 » ، الّذين قال في حقّهم : « يا أيُّها ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا « 6 » اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسُولَ وأُولِي الأمْرِ مِنْكُم » « 7 » « 8 » فإن خفتم التّنازع في شيء فارجعوه إلى اللَّه وإلى الرّسول وإلى أولي الأمر منكم . قلت : يا نبيّ اللَّه ! ومَن هم « 8 » ؟ قال : الأوصياء إلى أن يردوا عليَّ حوضي كلّهم هادٍ

--> ( 1 ) - « ب » : علمت . ( 2 ) - الزّيادة من « ألف » . ( 3 ) - « ب » : ولا نزل عليه شيء من حلال وحرام ولا أمر ولا نهي ولا طاعة ولا معصية . . . ( 4 ) - الزّيادة من « ألف » وفي « د » : وكان صلى الله عليه وآله إذا أخبرني بذلك يضع يده على صدري ويقول : اللَّهمّ املأقلبه علماً وفهماً ونوراً وحكماً وإيماناً وعلِّمه ولا تجهله وحفِّظه ولا تنسه . ( 5 ) - « ب » خ ل : فيما لم تمله . ( 6 ) - [ في إثبات الهداة مكانه : « وعن سليم ، عن عليّ عليه السلام ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله في حديث طويل في قوله تعالى : أطيعوا . . . » ] . ( 7 ) - النِّساء : 4 / 59 . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .