مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
207
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يتولّونهم في حياتهم ، ويزورونهم بعد وفاتهم ، متناصرون متعاضدون على محبِّيهم رحمة اللَّه عليهم [ رحمة اللَّه عليهم ] إنّه غفور رحيم . « 1 » البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 150 - 151 / مثله الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 2 » ، 1 / 655 - 656
--> ( 1 ) - در كفاية الأثر ، در نصوص بر أئمة اثنا عشر در حديثي طويل مسطور است : إنّ أمير المؤمنين قال : قلت : يا رسول اللَّه ! أفلا تسمِّيهم لي ؟ قال : نعم ، أنت الإمام والخليفة بعدي ، تقضي ديني وتنجز عداتي ، وبعدك ، ابناك الحسن والحسين ، وبعد الحسين ، ابنه عليُّ زين العابدين ، وبعد عليٍّ ، ابنه محمّد يدعى بالباقر ، وبعد محمّد ، ابنه جعفر يدعى بالصّادق ، وبعد جعفر ، ابنه موسى يدعى بالكاظم ، وبعد موسى ، ابنه عليٌّ يدعى بالرِّضا ، وبعد عليٍّ ، ابنه محمّد يدعى بالزّكيِّ ، وبعد محمّد ، ابنه عليٌّ يدعى بالنّقيِّ ، وبعده ، ابنه الحسن يدعى بالأمين ، والقائم من ولد الحسين ، سميِّي وأشبه النّاس بي ، يملأها قسطاً وعدلًا ، كما مُلئت جوراً وظلماً . أمير المؤمنين عليه السلام مىفرمايد : در حضرت رسول خدا عرض كردم : « أسامي أئمة را از براي من به شمار نمىگيرى ؟ » فرمود : « از بهر تو شمرده مىكنم . همانا تو بعد از من امام أمت وخليفهء منى . دين مرا ادا مىكنى ومواعيد مرا وفا مىفرمايى وبعد از تو ، فرزندان تو حسن وحسين . » وبعد از حسين ، نُه تن از فرزندان حسين را به اينگونه كه مرقوم افتاد ، به شمار گرفت وفرمود : « قائم آل محمد از فرزندان حسين ، همنام من است وشبيهترين مردم است با من . جهان را از نصفت وعدل انباشته كند . از پس آن كه از ظلم وستم انباشته باشد . » سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام ، 1 / 117 ، 118 ( 2 ) - [ حكاه أيضاً عنه في إثبات الهداة 1 / 722 ملخّصاً ] .