مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
50
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فوَ اللَّه ما أدري وإنِّي لواقف * على خطر لا أرتضيه ومين أأترك ملك الرّيّ والرّيّ رغبة * أم أرجع مطلوباً بدم « 1 » حسين وفي قتله النّار التّي ليس دونها * حجاب وملك الرّيّ قرّة عيني يا أخا همدان ! ما أجد نفسي تجيبني إلى ترك الرّيّ لغيري . فرجع يزيد بن حصين ، فقال للحسين عليه السلام : يا ابن رسول اللَّه ! إنّ عمر بن سعد قد رضي أن يقتلك بولاية الرّيّ . ابن طلحة ، مطالب السّؤول ( ط حجري ) ، / 75 - 76 ( ط بيروت ) ، / 262 - 263 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 47 - 48 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 354 - 355 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 217 - 218 وصار ابن زياد يمدّه بالجيوش شيئاً بعد شيء إلى أن اجتمع عند عمر بن سعد عشرون « 2 » ألف مقاتل ما بين فارس وراجل ، وأوّل من خرج مع عمر بن سعد الشّمر بن ذي الجوشن في « 3 » أربعة آلاف فارس ، ثمّ زحفت خيل ابن سعد حتّى نزلت « 3 » بشاطئ الفرات وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، فعند ذلك ضاق الأمر على الحسين عليه السلام وعلى أصحابه ، واشتدّ بهم العطش ، وكان مع الحسين عليه السلام شخص « 4 » من أهل الزّهد والورع يقال له يزيد بن الحصين الهمدانيّ ، فقال للحسين عليه السلام : ائذن لي يا ابن رسول اللَّه في أن آتي « 5 » مقدّم هؤلاء « 5 » عمر بن سعد ، فأكلّمه في الماء لعلّه أن يرتدع ، فأذن « 5 » له ، وقال : ذلك إليك إذا شئت « 5 » ، فجاء الهمدانيّ إلى عمر بن سعد ، فكلّمه في الماء ، فامتنع منه ، فلم يجبه إلى ذلك ، فقال له : هذا ماء الفرات تشرب منه الكلاب « 6 » والذّئاب وغير ذلك « 6 » ،
--> ( 1 ) - [ في شرح الشّافية ونفس المهموم : بقتل ] . ( 2 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] . ( 3 ) ( 3 ) [ نور الأبصار : خيل كثيرة ، ثمّ ساروا جميعاً حتّى نزلوا ] . ( 4 ) - [ نور الأبصار : رجل ] . ( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] . ( 6 ) ( 6 ) [ نور الأبصار : والدّواب ] .