مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
19
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
خانوا حسيناً والحوادث جمّة * ورضوا يزيداً والرِّضا في النّار فاليوم نشغلها بحدِّ سيوفنا * بالمشرفيّة والقنا الخطّار هذا على ابن الأوس فرض واجب * والخزرجيّة فتية النّجّار فقاتل حتّى قُتل ، رضوان اللَّه عليه . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 210 - 211 ذكره في مَنْ ناداهم الحسين عليه السلام من أصحابه عند نزوله إلى ساحة القتال « 1 »
--> ( 1 ) - آن گاه از يمين وشمال نگران شد . أصحاب را همگان كشته ديد وبرادران وفرزندان را در خاك وخون آغشته نگريست . پس ندا در داد كه : « يا مسلم بن عقيل ! ويا هاني بن عروة ! ويا حبيب بن مظاهر ! ويا زهير بن القين ! ويا يزيد بن مظاهر ! ويا يحيى بن كثير ! ويا هلال بن نافع ! ويا إبراهيم بن الحصين ! ويا عُمير بن المطاع ! ويا أسد الكلبيّ ! ويا عبداللَّه بن عقيل ! ويا مسلم بن عوسجة ! ويا داود بن الطّرمّاح ! ويا حرّ الرّياحيّ ! ويا عليّ بن الحسين ! ويا أبطال الصّفا ! ويا فرسان الهيجاء ! ما لي أناديكم فلا تجيبوني ؟ وأدعوكم فلا تسمعوني ؟ أنتم نيام ، أرجوكم تنتبهون ؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه ؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه وآله لفقدكم قد علاهنّ النّحول ، فقوموا من نومتكم ، أيّها الكرام ! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام ، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون ، وغدر بكم الدّهر الخؤون ، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون ، ولا عن نصرتي تحتجبون . فها نحن عليكم مفتجعون ، وبكم لاحقون ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون . » از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند ، فرمود : « اى شجعان روز دار وبُرد ! واى فرسان تنگناى نبرد ! چه افتاد مرا كه مىخوانم شما را وپاسخ نمىگوييد ودعوت مىكنم وأجابت نمىفرماييد ؟ أرجو 1 كه از اين خواب انگيخته شويد . آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت أو را دست بازداشتيد ؟ اينك زنان رسول خدايند كه بي نصرت شما أسير رنج وعنايند . هماكنون برخيزيد واين طغات لئام 2 را از حرم أو دفع دهيد . همانا مرگ بر شما دست يافت وبخت از شما به نحوست دهر روى برتافت ؛ واگر نه شما در أجابت دعوت من كندى نكرديد واز نصرت من باز ننشستيد . هم اكنون ما از براي شما آزرده وغمنده أيم واز قفاي شما آينده وگراينده أيم . » واين اشعار قرائت فرمود : « قوم إذا نودوا لدفع مُلمّة * والقوم بين مُدَعَّسٍ ومكردسٍ 3 لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس نصروا الحسين فيا لها من فتيةٍ * عافوا الحياة وألبسوا من سندس » 1 . أرجو : اميدوارم . -