مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

9

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

كلّها ، ولمّا عقد الألوية أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفّين ، ضمّ تميم البصرة إلى الأحنف بن قيس ، وأمّر على حنظلة البصرة أعين بن ضبيعة ، وعلى أزد البصرة الهفهاف بن المهنّد الرّاسبيّ الأزديّ ، وعلى ذهل البصرة خالد بن معمّر ، وكان ملازماً لعليّ عليه السلام إلى أن قُتل ، فانضمّ بعده إلى ابنه الحسن عليه السلام ، ثمّ إلى الحسين عليه السلام . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 257 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 203 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 400 - 401 قد ذكر أهل السّير أنّ الرّجل كان فارساً ، شجاعاً ، بصريّاً ، من الشّيعة ، ومن المخلصين في الولاء ، له في المغازي والحروب ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وحضر معه مشاهده ، وأمّره عليه السلام في صفّين على أزد البصرة ، وكان ملازماً له عليه السلام إلى أن قُتل ، فانضمّ إلى الحسن عليه السلام ، ثمّ إلى الحسين عليه السلام . . . المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 303 كيف التحق بالإمام عليه السلام ؟ استشهاده وخرج الهفهاف بن المهنّد الرّاسبيّ ، من البصرة ، حين سمع بخروج الحسين عليه السلام ، فسارحتّى انتهى إلى العسكر بعد قتله ، فدخل عسكر عمر بن سعد ، ثمّ انتضى سيفه ، وقال : « يا أيّها الجند المجنّد ، أنا الهفهاف بن المهنّد ، أبغي عيال محمّد » ، ثمّ شدّ فيهم . قال عليّ بن الحسين عليهما السلام : فما رأى النّاس منذ بعث اللَّه محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم ، فارساً - بعد عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 1 » - قتل بيده ما قتل ، فتداعوا عليه خمسة نفر ، فاحتوشوه ، حتّى قتلوه ، رحمه اللَّه تعالى . الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 156 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 173 ؛ مثله المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 122 - 123

--> ( 1 ) - [ أضاف في الحدائق الورديّة : استمع منه ] .