مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
70
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الظّلام : دخل ، والشّمس وقباً ووقوباً : غابت ، والوثيق : المحكم ، والمصاف : جمع المصف وهو موضع الصّفّ ، والسّميدع بفتح السّين والميم بعدها مثنّاة تحتانيّة : السّيِّد الكريم الشّريف السّخيّ الموطّأ الأكتاف والشّجاع ، وفي الصّحاح : ضاره يضوره ويضيره ضوراً وضيراً ، أي ضرّه . أقول : نقل من خطّ الشّهيد قدس سره أنّه قال : [ قال ] معاوية لأبي المرقع الهمدانيّ : اشتم عليّاً . قال : بل أشتم شاتمه وظالمه . قال : أهوَ مولاك ؟ قال : ومولاك إن كنت من المسلمين ! قال : فادع عليه ، قال : بل أدعو على من هو دونه . قال : ما تقول في قاتله ؟ قال : هو في النّار مع من سرّه ذلك ، قال : من قومك ؟ قال : الزّرق من همدان الّذين أسحبوك يوم صفّين . ومن خطّه أيضاً قال : روى أبو عمر الزّاهد في كتاب ( فائت الجمهرة ) : أنّ رجلًا سأل معاوية يوم صفّين عن مسألة ، فقال له : سل عليّاً فإنّه أعلم منِّي ، قال : فقال له الرّجل : جوابك أحبّ إليّ من جوابه ، فقال له : لقد كرهت رجلًا رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يغرّه [ بالعلم غرّاً ] ولقد رأيت عمر إذا أشكل عليه الشّيء ، قال : أهاهنا أبو الحسن ؟ قم لا أقام اللَّه رجليك ومحا اسمه من الدّيوان . قال ابن عبّاس : فكنت جالساً عند أمير المؤمنين عليه السلام ، فجاءنا الرّجل وقد سبقه خبره إلينا ، فقال : يا أمير المؤمنين ! قد جئتك مستأمناً ، فقال له : أنت صاحب الكلام ، أنت تعرف معاوية من أنا ؟ فكيف رأيت جواب المنافق ، قم لا أقام اللَّه رجليك . فبقي مذبذباً . وذكر ابن النّديم في ( الفهرست ) : أنّ هذا أبا عمر كان نهاية في النّصب والميل على عليّ عليه السلام . « 1 » المجلسي ، البحار ، 32 / 289 - 295 رقم 550
--> ( 1 ) - وديگر طرماح بن عدىبن حاتم الطائي است . طرماح از أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام است . لكن رسالت أو را از جانب علي عليه السلام بهنزد معاوية در هيچ كتاب نديدهام ، جز در « مناقب خوارزمي » كه مىگويد : -