مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

611

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فضرب وجه فرسه بالسّيف ، فشبّ « 1 » « 2 » ووقع عنه ، وحمله أصحابه ، فاستنقذوه . « 3 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 439 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 270 - 271 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 397 - 398 ؛ مثله : الميانجي ، العيون العبري « 4 » ، / 137 - 138 ( قال ) : « 5 » ولا يزال « 5 » يُقتل من أصحاب الحسين الواحد والاثنان ، فيتبيّن ذلك فيهم لقلّتهم ، ويُقتل من أصحاب عمر العشرة والعشرون « 6 » ، فلا يتبيّن ذلك فيهم لكثرتهم « 7 » .

--> ( 1 ) - [ في نفس المهموم والعيون : فنشب ] . ( 2 ) - [ زاد في بحرالعلوم : به الفرس ] . ( 3 ) - گويد : جماعت به‌آن‌ها حمله بردند وبر ايشان فزونى گرفتند وپيوسته از ياران حسين كشته مىشد . وچون يك يا دو كس از آن‌ها كشته مىشد ، نمودار بود . اما آن گروه بسيار بودند وهر چه از آن‌ها كشته مىشد ، نمود نمىكرد . گويد : چون أبو ثمامة عمرو بن عبداللَّه صايدى اين را بديد ، به حسين گفت : « اى أبو عبداللَّه ! جانم به فدايت ، مىبينم كه اين گروه به تو نزديك شده‌اند . نه ، به خدا كشته نمىشوى تا پيش روى تو كشته شوم إن شاء اللَّه . اما دوست دارم وقتي به پيشگاه پروردگارم مىروم ، اين نماز را كه وقت آن رسيده ، كرده باشم . » گويد ، حسين سر برداشت وگفت : « نماز را به ياد آوردى ، خدايت جزو نماز كنان وذكر گويان بدارد . بله ، اينك وقت نماز است . » آن گاه گفت : « از آن‌ها بخواه دست از ما بدارند تا نماز كنيم . » حصين بن تميم گفت : « نمازتان قبول نمىشود . » حبيب بن مظاهر گفت : « قبول نمىشود ؟ مىگويى نماز از خاندان پيمبر خدا قبول نمىشود ، اما از تو قبول مىشود ، اى خر ! » گويد : حصين‌بن تميم حمله آورد وحبيب بن مظاهر به مقابلهء وى رفت وچهرهء أسب وى را با شمشير بزد كه روى پا بلند شد وسوار از آن بيفتاد ويارانش أو را ببردند ونجات دادند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3041 - 3042 ( 4 ) - [ حكاه في العيون عن نفس المهموم ] . ( 5 - 5 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : فلم يزل ] . ( 6 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ] . ( 7 ) - [ إلى هنا في الأسرار ، وعن الإرشاد : واشتدّ القتال والتحم ، وكثر القتل والجراح في أصحاب أبي عبداللَّه إلى أن زالت الشّمس ] .