مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

49

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وجاء الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ إلى « 1 » الحسين فقال : يا ابن رسول اللَّه ! قد علمت أنِّي قلت لك أنِّي أقاتل عنك ما رأيت مقاتلًا ، فإذا لم أر مقاتلًا فأنا في حلٍّ من الانصراف ، فقال له الحسين : صدقت ، وكيف لك بالنّجاة ؟ إن قدرت عليه فأنت في حلٍّ « 2 » ، قال : فأقبلت إلى فرسي وكنت قد تركته في خباء حيث رأيت خيل أصحابنا تعقر وقاتلت راجلًا وقتلت « 3 » رجلين وقطعت يد آخر ، ودعا لي الحسين مراراً ، قال : واستخرجت « 4 » فرسي واستويت عليه وحملت على عرض القوم ، فأفرجوا لي وتبعني منهم خمسة عشر رجلًا ، ففتّهم وسلمت « 5 » . « 6 »

--> ( 1 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ وذلك أنّه جاء إلى . . . ] . ( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : وذلك بعد أن فنى أصحاب الحسين عليه السلام ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : فقتلت ] . ( 4 ) - [ نهاية الإرب : فاستخرجت ] . ( 5 ) - [ نهاية الإرب : فسلمت ] . ( 6 ) - ضحاك تا روز عاشورا با آن حضرت بود وبعضي وقايع شب وروز عاشورا از أو روايت شده وگويد : چون ديدم ياران حسين كشته شدند ولشگر به خود وخاندان أو دست يافته وجز سويد بن عمرو خثعمى وبشير بن عمرو حضرمي با أو نمانده ، به آن حضرت عرض كردم : « يا بن رسول اللَّه ! مىدانى ميان من وتو چه شرطي است ومن متعهد شدم تا جنگنده‌اى دارى ، به همراهى آنان براي تو مىجنگم وگرنه از بيعت آزادم وشما قبول كرديد ؟ » فرمود : « راست گفتى ، چگونه توانى خود را نجات داد ؟ اگر مىتوانى آزادى . » گويد : من آن وقت كه اسب‌هاى ياران را زخمى مىكردند وتير مىزدند ، أسب خود را آورده ودر يكى از خيمه‌هاى متعلق به أصحاب پنهان كرده بودم وپياده دفاع مىكردم ودر پيش روى حسين عليه السلام دو مرد را كشتم ودست ديگرى را بريدم . آن روز حسين چند بار به من فرمود دست مريزاد خدا دستت را نبرد وجزاى خيرت دهد از خاندان پيغمبرت ، چون به من اجازه داد أسب خود را از خيمه بيرون آوردم وسوار شدم وآن را مهميز زدم تا روى پاى خود ايستاد واز ميان لشگر تاختم وبه من راه دادند تا گريختم وپانزده تن مرا دنبال كردند تا به ده شفيه در كناره فرات رسيدم وچون به من رسيدند ، برگشتم وكثير بن عبداللَّه شعبى وأيوب بن مشرح خيوانى وقيس بن عبداللَّه صائدى مرا شناختند وگفتند : « اين عموزادهء ما ضحاك ابن عبداللَّه مشرقى است وشما را به خدا از أو دست بداريد . » سه تن تميمي با آن‌ها همراه شدند وديگران هم پيروى آن‌ها نمودند وخدا مرا نجات داد . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 148