مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

561

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقطعوهم عن أصحابهم ، فندب إليهم الحسين أخاه العبّاس فاستنقذهم بسيفه ، وقد جرحوا بأجمعهم ، وفي أثناء الطّريق اقترب منهم العدوّ ، فشدّوا بأسيافهم مع ما بهم من الجراح وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد . « 1 » المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 295 كلّ هؤلاء خرجوا ، فقاتلوا في أوّل القتال ، فشدّوا جميعاً مقدمين على أهل الكوفة بأسيافهم ، فلمّا أوغلوا في الحرب والقتال عطف عليهم العدوّ ، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم عن أصحابهم غير بعيد ، فندب إليهم الحسين عليه السلام ، أخاه العبّاس ، فاستنقذهم ، وجاؤوا وقد جرحوا بأجمعهم ، وفي أثناء الطّريق دنا منهم العدوّ ، فشدّوا بأسيافهم مع ما بهم من الجراح ، فقاتلوا حتّى قُتلوا في مكان واحد . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 414 وحامى عن أربعة من الأصحاب وهم : عمرو بن خالد ، ومولاه سعد ، ومجمع بن عبداللَّه ، وجنادة بن الحارث ، فشدّوا مقاتلين ، فأحاط القوم بهم ، فندب الحسين عليه السلام آخاه العبّاس لهم ، فحمل العبّاس وحده وضرب فيهم بسيفه حتّى فرّق القوم عنهم وخلّصهم وأتى بهم ولكنّهم كانوا عازمين على الشّهادة ، وقد أصابتهم جراحات كثيرة فأبوا من الرّجوع وقالوا : يا أبا الفضل أين تذهب بنا ؟ ونحن نطلب الشّهادة خلّ بيننا وبين القوم ، فعادوا إلى القتال وحملوا والعبّاس يدفع عنهم حتّى قتلوا في مكان واحد ،

--> ( 1 ) - ياران حسين عليه السلام پس از آن كه در حملهء أول پنجاه تن از آنان به شهادت رسيدند ، دو نفره وسه نفره وچهار نفره به ميدان مىرفتند تا يكى نبرد كند وديگرى كيد دشمن را از وى دور سازد . دو يار جابرى حضرت به ميدان رفتند وبه شهادت رسيدند ؛ همين طور دو يار غفارى حضرت . ساعتي بدين منوال پيش مىرفتند وپيوسته يكى مىجنگيد وچون گرفتار مىشد ، ديگرى به ياريش مىشتافت وأو را از معركه خلاص مىكرد تا اين كه حرّ به شهادت رسيد . در « تاريخ طبري » جلد 6 ، صفحه 255 آمده است كه عمرو بن خالد صيداوى وغلامش سعد وجابر بن حارث سلمانى ومجمع بن عبداللَّه عائذى به طور دسته جمعى ، بر أهل كوفه حمله بردند . چون به قلب دشمن رسيدند ، خصم از هر طرف آنان را فرا گرفت ورابطه‌شان را با لشگر سيدالشهدا ( سلام اللَّه عليه ) گسستند . امام حسين عليه السلام برادرش عباس را به سويشان فرستاد وأو يك تنه آنان را از جمع دشمن رهانيد . خون از سر ورويشان مىريخت كه بار ديگر دشمن بر آنان حمله برد وهمه را در يك نقطه به شهادت رساند وبه اين ترتيب به سعادت ابدى نائل آمدند . پاك‌پرور ، ترجمهء العباس ، / 285 - 286