مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
528
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المختار : اقطعوا يدي هذا ورجليه ، ودعوه فليضطرب حتّى يموت ، ففعل ذلك به وتُرك ، فلم يزل ينزف الدّم حتّى مات ، وأمر بالآخرين فقُدّما « 1 » . الطّبريّ ، التّاريخ ، 6 / 57 - 58 / عنه : الأمين ، أصدق الأخبار ( ط « 1 » ) ، / 67 ، ( ط « 2 » ) ، / 80 ( وذكر ) أبو مخنف في تاريخه الكبير : أنّ عبداللَّه بن دبّاس جاء إلى المختار فأخبره أنّ في القادسيّة فرساناً من قتلة الحسين عليه السلام ، فبعث إليهم المختار مالك بن عمرو النّهديّ وكان من رؤساء أصحابه ، فأتاهم وقبض عليهم وجاء بهم عشاء إلى المختار ، وهم عبداللَّه بن النّزّال الجهنيّ ومالك بن نسير البدّيّ ، وحمل بن مالك المحاربيّ ، وكانوا فرسان عبيداللَّه بن زياد ، فقال لهم المختار : يا أعداء اللَّه وأعداء رسول اللَّه وأعداء آل اللَّه ، أين الحسين بن عليّ ؟ ادّوا إليَّ الحسين ، قتلتم من أمركم اللَّه بالصّلاة عليه في صلواتكم ، قالوا : رحمك اللَّه ، بعثنا عبيداللَّه بن زياد ونحن كارهون قتاله ، فامنن علينا واستبقنا ، فقال لهم المختار : فهلّا مننتم على الحسين واستبقيتموه ؟ ثمّ قال لمالك بن نسير البدّيّ : أنت صاحب برنسه ؟ فقال عبداللَّه بن كامل : نعم ، هو صاحب البرنس . فقال المختار : اقطعوا يديه ورجليه ، ودعوه فليضطرب حتّى يموت . ففعل به ذلك ، فلم يزل يضطرب حتّى مات . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 223 - 224 وتجرّد المختار لقتلة الحسين وقال : ما من ديننا أن نترك قتلة الحسين أحياء بئس ناصر آل محمّد ( ص ) أنا إذاً في الدّنيا ، أنا إذاً الكذّاب كما سمّوني ، وإنِّي أستعين باللَّه عليهم ، فسمّوهم لي ، ثمّ اتبعوهم « 2 » حتّى تقتلوهم ، فإنِّي لا يسوغ لي الطّعام والشّراب حتّى أطهّر الأرض منهم . فدلّ على عبداللَّه بن أسيد الجهنيّ ، ومالك بن بشير البدّيّ ، وحمل بن مالك المحاربيّ ، فبعث إليهم المختار ، فأحضرهم من القادسيّة ، فلمّا رآهم قال : يا أعداء اللَّه
--> ( 1 ) - [ أصدق الأخبار : فقتلا ] . ( 2 ) - [ نهاية الإرب : تتبّعوهم ] .