مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

496

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ألف ، ففعل . وكان الرّجل يبعث في ألف فلا يصل إلّافي ثلاثمائة ، وأربعمائة ، وأقلّ من ذلك كراهة منهم لهذا الوجه . ووجّه أيضاً يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم في ألف أو أقلّ . ثمّ إنّ ابن زياد استخلف على الكوفة عمرو بن حريث ، وأمر القعقاع بن سويد بن عبدالرّحمان بن بجير المنقريّ بالتّطواف بالكوفة في خيل ، فوجد رجلًا من همدان قد قدم يطلب ميراثاً له بالكوفة ؛ فأتى به ابن زياد فقتله ، فلم يبق بالكوفة محتلم إلّاخرج إلى العسكر بالنّخيلة . ثمّ جعل ابن زياد يرسل العشرين والثّلاثين والخمسين إلى المائة ؛ غدوة وضحوة ونصف النّهار وعشيّة من النّخيلة يمدّ بهم عمر بن سعد . وكان عمر يكره أن يكون هلاك الحسين على يده ، فلم يكن شيء أحبّ إليه من أن يقع الصّلح . ووضع ابن زياد المناظر على الكوفة لئلّا يجوز أحد من العسكر ، مخافة لأن يلحق الحسين مغيثاً له ، ورتّب المسالح حولها ، وجعل على حرس الكوفة زحر بن قيس الجعفيّ . ورتّب بينه وبين عسكر عمر بن سعد خيلًا مضمرة مقدحة ، فكان خبر ما قبله يأتيه في كلّ وقت . وهمّ عمّار بن أبي سلامة الدّالانيّ أن يفتك بعبيداللَّه بن زياد في عسكره بالنّخيلة ، فلم يمكنه ذلك ، فلطف حتّى لحق بالحسين ، فقُتل معه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 387 - 388 ، أنساب الأشراف ، 3 / 179 - 180 ( وقال ) ابن حجر في الإصابة : إنّه أتى إلى الحسين عليه السلام في الطّفّ وقُتل معه . السّماوي ، إبصار العين ، / 79