مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
489
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أسد ، فقامت ونطحت رأسها في عمود الخيمة ، وقالت : واللَّه ما أنصفتني يا ابن مظاهر ، أيسرّك أن تُسبى بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأنا آمنة من السّبي ؟ أيسرّك أن تُسلَب زينب إزارها من رأسها وأنا أستتر بإزاري ؟ أيسرّك أن تذهب من بنات الزّهراء أقراطها وأنا أتزيّن بقرطي ؟ أيسرّك أن يُبيّض وجهك عند رسول اللَّه ويسوّد وجهي عند فاطمة الزّهراء ؟ واللَّه أنتم تواسون الرِّجال ونحن نواسي النِّساء ، فرجع عليّ بن مظاهر إلى الحسين عليه السلام وهو يبكي . فقال له الحسين عليه السلام : ما يبكيك ؟ فقال : سيّدي ، أبت الأسديّة إلّا مواساتكم ، فبكى الحسين عليه السلام وقال : جزيتم منّا خيراً . ( قولها ) ونحن نواسي النّساء ، بل ومنهنّ من واست الرّجال في القتل والقتال ، كما في حكاية زوجة وهب ووالدته ، وسيجئ في محلّه إن شاء اللَّه تعالى . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 341 - 342 استشهاده ثمّ برز من بعده [ إبراهيم بن الحسين ] عليّ بن مظاهر الأسديّ ، وهو يرتجز ويقول : أقسمتُ لو كنّا لكم أعداداً * أو شطركم لكنتم الأنكادا يا شرّ قوم حسباً وزاداً * لا حفظ اللَّه لكم أولادا ثمّ حمل على القوم حتّى قتل سبعين فارساً ، وقُتل رحمه الله . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 700 وقُتل عليّ بن مظاهر الأسديّ خمسين رجلًا ، واستُشهد رضي الله عنه . « 1 » ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 360 « 1 »
--> ( 1 ) - از پس أو ، به روايت ابىمخنف ، علىبن مظاهر الأسدي چنان كه در شرح شافيه نيز مسطور است به ميدان آمد واين رجز بگفت : أقسمتُ لو كنّا لكم أعداداً * أو شطركم ولّيتم أنكادا يا شرّ قومٍ حسباً وزاداً * لا حفظ اللَّه لكم أولادا 1 وبر لشگر كوفه حملهور گشت وهفتاد تن از آن جماعت را دستخوش هلاكت ساخت ، آنگاه به ديگر -