مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

483

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » أنا بعليّ بن أبي طالب عليه السلام يسير مقبلًا من ينبع وهو يقول « 1 » : « أفحسبتُم أنّما خلقناكُم عَبَثاً وأنّكم إلينا لا ترجعون » « 2 » ، فلمّا نظر إليّ قال : يا أبا الدّنيا ! ما وراءك ؟ قلت : هذا كتاب أمير المؤمنين عثمان ، فأخذه ، فقرأه ، فإذا فيه : فإن كنتُ مأكولًا فكن أنت « 3 » آكلي * وإلّا فأدركني ولمّا امزِّق فإذا قرأه قال : « 4 » برٌّ برٌّ ، فدخل إلى « 4 » المدينة ساعة قتل عثمان بن عفّان ، فمال عليه السلام إلى حديقة بني النّجّار وعلم النّاس بمكانه ، فجاؤوا إليه ركضاً وقد كانوا عازمين على أن يبايعوا طلحة بن عبيداللَّه ، فلمّا نظروا إليه ، ارفضّوا إليه « 5 » ارفضاض الغنم يشدّ « 6 » عليها السّبع ، فبايعه طلحة ، ثمّ الزّبير ، ثمّ بايع المهاجرون والأنصار « 7 » ، فأقمت معه أخدمه . « 8 » فحضرت معه « 9 » الجمل وصفِّين ، فكنتُ بين الصّفين واقفاً « 9 » عن يمينه إذا سقط « 10 » سوطه من يده ، فأكببت آخذه وأدفعه « 10 » إليه ، وكان لجام دابّته حديداً « 11 » مزجّجاً ، فرفع الفرس رأسه « 11 » ، فشجّني هذه الشّجّة « 12 » الّتي في صدغي « 13 » « 12 » ، فدعاني أمير المؤمنين عليه السلام ، فتفل فيها وأخذ حفنة من تراب فتركه عليها ، فوَ اللَّه ما وجدت لها ألماً ولا وجعاً ، ثمّ أقمت معه

--> ( 1 ) ( 1 ) [ كنز الفوائد والبحار : أمير المؤمنين عليه السلام يقرأ ] . ( 2 ) - 115 / المؤمنون : 23 . ( 3 ) - [ في كنز الفوائد والبحار : خير ] . ( 4 ) ( 4 ) [ في كنز الفوائد والبحار : « سر سر فدخلنا ، وفي منتهى المقال : سرباً فدخلنا ] . ( 5 ) - [ في كنز الدّقائق والبحار : من طلحة ] . ( 6 ) - [ منتهى المقال : يهدّ ] . ( 7 ) - [ أضاف في كنز الفوائد والبحار : يبايعونه ] . ( 8 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ] . ( 9 ) ( 9 ) [ في كنز الفوائد والبحار : صفّين أو قال : النّهروان . فكنت ] . ( 10 - 10 ) [ في كنز الفوائد والبحار : السّوط من يده فانكببت لآخذه وأرمنه ] . ( 11 ) ( 11 ) [ في كنز الفوائد والبحار : مدمجاً ] . ( 12 ) ( 12 ) [ لم يرد في كنز الفوائد والبحار ] . ( 13 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : صدري ] .