مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
480
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عنه النّاس ، ففعلوا وأخذوه فأدخلوه ( 13 * ) إلى دار ابن أبي سهل « 1 » الطفّيّ وكان عمِّي نازلها ، فادخل « 1 » واذن للنّاس فدخلوا وكان معه خمسة نفر [ و ] ذكروا أنّهم « 2 » أولاد « 3 » أولاده ، فيهم شيخ له نيّف وثمانون سنة ، فسألناه عنه ، فقال : هذا ابن « 4 » ابني ، « 5 » وآخر له سبعون سنة ، فقال : هذا ابن ابني ، واثنان لهما ستّون سنة أو خمسون سنة أو نحوها ، وآخر له سبع عشرة سنة ، فقال : هذا ابن ابن ابني « 5 » ولم يكن معه فيهم أصغر منه ، وكان إذا رأيته قلت : هذا ابن ثلاثين سنة أو أربعين سنة ، أسود الرّأس واللّحية ، شابّ نحيف الجسم أدم ، ربع « 6 » من الرِّجال « 6 » ، خفيف العارضين ، [ هو ] إلى القصر أقرب ، « 7 » قال أبو محمّد العلويّ : فحدّثنا هذا الرّجل « 7 » واسمه عليّ بن عثمان بن الخطّاب « 8 » بن مرّة بن مؤيّد بجميع
--> ( 1 ) ( 1 ) [ في كنز الفوائد والبحار : اللّطفيّ وكان ظاهر يسكنها ] . ( 2 ) - [ أضاف في كنز الفوائد : أولاده ] . ( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 4 ) - [ لم يرد في كنز الفوائد والبحار ] . ( 5 - 5 ) [ كنز الفوائد والبحار : و [ كان فيهم ] اثنان [ آخران ] لكلِّ واحد منهما ستّون سنة أو خمسون سنة وإخوته [ البحار : وآخر له سبعون سنة ، فقال : هذا ابن ابني وفيهم آخر له ] ستّة عشر سنة فقال : هذا ابن ابن ابني ] . ( 6 ) ( 6 ) [ كنز الفوائد والبحار : القامة ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في كنز الفوائد والبحار ] . ( 8 ) ( 8 * * ) [ في كنزالفوائد والبحار : فممّا سمعت من حديثه الّذي حدّث النّاس به أنّه قال : خرجتُ من بلديأنا وأبي وعمِّي نريد الوفود على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكنّا مشاةً في قافلة ، فانقطعنا عن النّاس ، واشتدّ بنا العطش وعدمنا الماء ، وزاد بأبي وعمِّي الضّعف ، فأقعدتهما إلى جانب شجرة ومضيت ألتمس لهما ماءً ، فوجدت عيناً حسنة وفيها ماء صاف في غاية البرد والطِّيبة ، فشربت حتّى ارتويت ، ثمّ نهضت لآتي بأبي وعمِّي إلى العين ، فوجدت أحدهما قد مات فتركته بحاله ، وأخذت الآخر ومضيت به في طلب العين ، فاجتهدت إلى أن أراها فلم أرها ولا عرفت موضعها ، وزاد العطش به حتّى مات ، فحرصت في أمره حتّى واريته ، وعدت إلى الآخر فواريته أيضاً . وسرت وحدي إلى أن انتهيت إلى الطّريق ولحقت بالنّاس ودخلتُ المدينة ، وكان دخولي إليها في اليوم الّذي قُبِضَ فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فرأيتُ النّاس منصرفين من دفنه ، فكانت أعظم الحسرات دخلت بقلبي ، ووافى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام فحدّثته حديثي ، فأخذني وأقمت معه مدّة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ، وفي أيّام خلافته حتّى قتله عبدالرّحمان بن ملجم بالكوفة ] .