مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
466
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ضمرة وبني أشجع ولأهل مكّة حين انصرف من الحديبيّة ، أولئك كفّار بالتّنزيل ، ومعاوية وأصحابه كفّار بالتأويل . يا أبا سعيد ! إذا كنتُ إماماً من قِبَل اللَّه تعالى ذكره ، لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة ، وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبساً ، ألا ترى الخضر عليه السلام لمّا خرق السّفينة وقتل الغلام وأقام الجدار ، سخط موسى عليه السلام فعله ، لاشتباه وجه الحكمة عليه ، حتّى أخبره فرضي ، هكذا أنا ، سخطتم عليَّ بجهلكم وبجه الحكمة فيه ، ولولا ما أتيت لما تُرِكَ من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلّاقُتِل . الصّدوق ، علل الشّرائع ، 1 / 248 - 249 رقم 2 باب 159 ؛ عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 547 رقم 17 وقال : حدّثنا المظفّر بن جعفر العلويّ عن جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن موسى جعفر البغداديّ ، عن الحسن بن محمّد الصّيرفيّ ، عن حنان ابن سدير ، عن أبيه ، عن أبي سعيد عقيصا ، عن الحسن بن عليّ عليه السلام ، في حديث قال : أما علمتم أنّه ما منّا إلّاوتقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلّاالقائم الّذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه ، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ يخفى ولادته ويغيب شخصه لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ذلك التّاسع من ولد أخي الحسين ابن سيّدة النّساء يطيل اللَّه عمره في غيبته ، ثمّ يظهره بقدرته في صورة شابّ ابن دون أربعين سنة ليعلم أنّ اللَّه على كلّ شيء قدير . ورواه عليّ بن محمّد الحزّاز القمّي في كتاب الكفاية عن ابن بابويه بالإسناد . ورواه الطّبرسي في كتاب الاحتجاج عن حنان بن سدير نحوه . الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 465 رقم 119 عقيصا . مدرّسي ، جنّات الخلود ، / 22 عقيصا : يكنّى أبا سعيد ، سين . وفي تعق : اسمه دينار كما مرّ . وفي آخر الباب الأوّل من صه عن قي : من أصحاب عليّ عليه السلام من ربيعة أبو سعيد عقيصان . ويأتي في الكنى