مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
432
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عليه السلام ، ويردّه تصريح جمع بأ نّه قُتل بصفّين ، ويأتي في هشام التّنبيه على اشتباه ابن داود بعنوانه إيّاه هناك أيضاً وببالي أنّ المحدّث النّوريّ قدس سره في كتابه الدّرّ والمرجان ، نقل عن بعض الآثار المعتمدة أنّ المستشهد مع الحسين عليه السلام يوم كربلا هو عتبة بن هاشم « 1 » هذا ، وهاشم بن عتبة بن هاشم المذكور لا هاشم المرقال المعروف ، فراجع . المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 288 هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص المرقال . اسم أبي وقّاص مالك بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة القرشي الزّهريّ ، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقّاص . الضّبط : قد مرّ ضبط عتبة في إبراهيم بن عتبة ، وضبط وقّاص في جميل بن وقّاص ، والمرقال لقّب به ، لأنّ عليّاً عليه السلام أعطاه الرّاية بصفِّين وكان يرقل بها ، أي يسرع . ومرّ ضبط الزّهريّ في إبراهيم بن سعد وهو غير الزّاهريّ المتقدّم ضبطه في محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان . [ ثمّ ذكر كلام الشّيخ الطّوسي كما سيذكره ] . وقريب منه في الخلاصة ورجال ابن داود ، وقد ورد أنّه كان مع معاوية ثلاث عشرة قبيلة من قريش ، وكان مع أمير المؤمنين عليه السلام خمسة نفر ، وعدّ منهم هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص . وعن الاستيعاب نحو ما سمعته من الشّيخ رحمه الله بزيادة قوله : وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، نزل الكوفة ، وكان من الفضلاء الخيار ، وكان من الأبطال ، وفقئت عينه يوم اليرموك ، وكان خيِّراً فاضلًا ، شهد مع عليّ عليه السلام الجمل ، وشهد صفّين وأبلي بلاءً حسناً ، وبيده كان راية عليّ عليه السلام على الرّجّالة يوم صفِّين ويومئذ قُتل « 2 » ، وكانت صفّين سنة سبع
--> ( 1 ) - [ تفرّد به المحدِّث الثّوريّ في كتابه الدّرّ والمرجان ، وذكر المامقاني في التّنقيح عنه في ترجمة هاشم بنعتبة بن أبي وقّاص المرقال ، قُتل بصفِّين ] . ( 2 ) - [ أكثر المصادر متّفق على هذا القول ] .