مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
32
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
إليه مسلم بن عَوْسجة الأسديّ فقال : أنحنُ نخلّي عنك ولمّا نُعذِر إلى اللَّه في أداء حقّك ! أما واللَّه حتّى أكسرَ في صدورهم رُمْحي ، وأضربَهم بسيفي ما ثبت قائمهُ في يدي ، ولا أفارقك ؛ ولو لم يكن معي سلاح أقاتلُهم به لقذفتُهم بالحجارة دونَك ، حتّى أموت معك . قال : وقال سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ : واللَّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللَّه أنّا حفظنا غيبةَ رسول اللَّه ( ص ) فيك ، واللَّه لو علمتُ أنّي أقتل ، ثمّ أحيى ، ثمّ أُحرَق حيًّا ، ثمّ أذرّ ؛ يُفعَلُ ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتُك حتّى ألقى حِمامي دونَك ، فكيف لا أفعل ذلك ! وإنّما هي قَتْلة واحدة ، ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً . قال : وقال زهير بن القَين : واللَّه لَوددتُ أنّي قُتِلت ، ثمّ نُشِرت ثمّ قُتِلت حتّى أقتلَ كذا ألف قتلة ، وأنّ اللَّه يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك . قال : وتكلّم جماعة أصحابه بكلامٍ يشبه بعضُه بعضاً في وجهٍ واحد ، فقالوا : واللَّهِ لانُفارِقُك ، ولكنّ أنفسنا لك الفداء ، نَقيك بنحورنا وجِباهنا وأيدينا ، فإذا نحن قُتِلنا كنّا وَفّينا ، وقَضَينا ما علينا . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 418 - 420 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 298 - 299 « 1 »
--> ( 1 ) - علىبن حسين گويد : وقتي عمر بن سعد بازگشت وأين به نزديك شبانگاه بود ، حسين ياران خويش را فرآهم آورد . گويد : نزديك أو شدم تا بشنوم ؛ كه بيمار بودم . شنيدم پدرم با ياران خويش مىگفت : « ستايش خداى تبارك وتعالى را مىگويم ؛ ستايش نيكو وأو را بر گشايش وسختى حمد مىكنم . خدايا ! حمد تو مىكنم كه ما را بهپيمبرى كرامتدادى وقرآن را به ما ياد دادى وبه كار دين دانا كردى ؛ گوش وچشم ودلمان بخشيدى وجزو مشركانمان نكردى . اما بعد ، يارانى شايستهتر وبهتر از يارانم نمىشناسم وخاندانى از خاندان خود نكوتر وخويش دوستتر . خدا همهتان را از جانب من پاداش نيك دهد . بدانيد كه مىدانم فردا روزمان با اين دشمنان چه خواهد شد . بدانيد كه من اجازهتان مىدهم ، با رضايت من همگىتان برويد كه حقّي بر شما ندارم . اينك شب به برتان گرفتار ؛ آن را وسيلهء رفتن كنيد . » ضحاك بن عبداللَّه مشرقى همداني گويد : من ومالك بن نضر ارحبي پيش حسين رفتيم وبه أو سلام گفتيم ، آن گاه پيش وى نشستيم . سلام ما را جواب داد وبه ما خوش آمد گفت وپرسيد كه براي چه -