مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

426

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

صحبته مع مسلم بن عقيل عليه السلام في الكوفة واعتقاله ولمّا بلغ مسلم بن عقيل قتل هاني بن عروة نادى فيمَنْ كان بايعه ، فاجتمعوا ؛ فعقد لعبدالرّحمان بن كُرَيْز الكِنْدِيّ على كِنْدَة وربيعة ، وعقد لمسلم بن عوسجة على مَذحج وأسد ، وعقد لأبي ثُمامة الصّيداويّ على تميم وهمدان ، وعقد للعبّاس بن جَعْدَة بن هُبيرة على قريش والأنصار ؛ فتقدّموا جميعاً حتّى أحاطوا بالقصر ، واتّبعهم هو في بقيّة النّاس . وتحصّن عبيداللَّه بن زياد في القصر مع مَنْ حضر مجلسه في ذلك اليوم من أشراف أهل الكوفة والأعوان والشُّرَط ، وكانوا مقدار مائتي رجل ، فقاموا على سور القصر يرمون القوم بالمدر والنُّشّاب ، ويمنعونهم من الدّنوّ من القصر ، فلم يزالوا بذلك حتّى أمسوا . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 238 قال أبو مخنف : حدّثني يوسف بن يزيد ، عن عبداللَّه بن خازم ، قال : أنا واللَّه رسول ابن عقيل إلى القصر لأنظر إلى ما صارَ أمر هاني ؛ قال : فلمّا ضُرب وحُبس ، ركبتُ فرسي ، وكنت أوّل أهل الدّار دخل على مسلم بن عقيل بالخبر ، وإذا نسوة لمراد مجتمعات ينادين : يا عثرتاه ! يا ثُكلاه ! فدخلت على مسلم بن عقيل بالخبر ، فأمرني أن أنادي في أصحابه ، وقد ملأ منهم الدّور حوله ، وقد بايعه ثمانية عشر ألفاً ، وفي الدّور أربعة آلاف رجل ، فقال لي : نادِ : يا منصور أمِت ؛ فناديتُ : يا منصور أمِت ؛ وتنادى أهل الكوفة فاجتمعوا

--> - نمايم ، ديگر آن كه از خوف قتل شيعهء خويش رقبهء خود را از ربقهء حكومت بيرون آوردم وامر حرب را به روز ديگر گذاشتم « فإنّ اللَّه كلّ يومٍ في شأن » . » وچون حجر بن عدي را از أمير المؤمنين حسن يأسى روى نمود به مرافقت عبيدة بن عمرو نزد أمير المؤمنين حسين رفت وهر دو به أو گفتند كه : « اباعبداللَّه ! ذل را بر عز وقليل را بر كثير اختيار فرموديد وبنابر افعال شما را كه تاكنون در مقام أطاعت وانقياد بوديم به عصيان ابدى گرفتار گشتيم مطموع وملتمس آن كه از برادر خود وصلح أو ابرا كنى وشيعهء خود را از أهل كوفه جمع سازى وما دو مرد مطيع فرمان بردار را مقدمه لشگر گردانى تا دمار از نهاد ابن هند ومتابعان أو برآريم . » أمير المؤمنين حسين جواب داد كه : « ما با معاوية بيعت كرديم وعهد وپيمان در ميان آورديم ودر مذهب مروت چگونه بر نقض عهد اقدام توان نمود ؟ ! وايشان هر دو ملول ومحزون گشته صبر وتحمل را شعار خود ساختند . » ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 15