مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

406

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأنّ عبداللَّه بن يقطر بعثه الحسين عليه السلام مع مسلم ، فلمّا أن رأى مسلم الخذلان « 1 » قبل أن يتمّ عليه ما تمّ ، بعث عبداللَّه إلى الحسين يخبره بالأمر الّذي انتهى . فقبض عليه الحصين وصار ما صار عليه من الأمر الّذي ذكرناه . السّماوي ، إبصار العين ، / 52 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 284 وكان رسول الحسين عليه السلام إلى مسلم بن عقيل ، فقبض عليه الحصين بن نمير التّميميّ وأرسله إلى عبيداللَّه بن زياد ، فسأله عن حاله ، فلم يخبره ، فأمر به . « 2 » الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 383 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 216 رسوله الّذي أرسله عليه السلام من الطّريق إلى أهل الكوفة ويحمل كتابه إلى مسلم بن عقيل . فلمّا كان قريباً من القادسيّة ، قبض عليه الحصين بن نمير مع شرطته ، وسرّحوه إلى عبيداللَّه بن زياد . « 3 » بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 186

--> ( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : من أهل الكوفة ] . ( 2 ) - ( د ) چون حسين به حاجز رسيد كه در بطن الرمة است ، قيس‌بن مسهر صيداوى وگفته اند برادر رضاعى خود عبداللَّه بن يقطر را پيش از آن كه خبر شهادت مسلم‌بن عقيل رحمه الله به أو رسد ، نزد أهل كوفه فرستاد وبه آن‌ها نوشت : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم . از طرف حسين بن علي به برادران مؤمن ومسلمان خود . من حمد خدايى كه جز أو معبودى نيست به شما تقديم مىدارم . اما بعد ، نامهء مسلم‌بن عقيل به من رسيد واز خوش نيتي واتفاق بزرگان شما بر يارى وگرفتن حق ما حكايت داشت . از خداى عز وجل خواستارم كه براي ما خوش پيش آورد وبه شما بزرگ‌ترين مزد را بدهد . من روز سه‌شنبه ، ترويه هشتم ذيحجه به سوى شما آمدم . چون فرستادهء من نزد شما آيد كار خود را جمع وجور كنيد وآماده باشيد كه من همين روزها نزد شما آيم . والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . » مسلم هم بيست وهفت روز پيش از كشته شدن خود نامه‌اى به اين مضمون به آن حضرت نوشته بود : « اما بعد ، آب جُو به أهل خود دروغ نگويد . هجده هزار از أهل كوفه با من بيعت كردند . چون نامه أم به شما رسيد فوراً حركت كنيد . » وأهل كوفه هم نوشته بودند : « شما در اين جا صد هزار شمشير داريد ، بدون تأخير بياييد . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 78 ( 3 ) - أو در حالي كه حامل نامه‌اى از سوى امام حسين - بعد از خروجش از مكة - براي مسلم بن عقيل بود ، به وسيلهء « حصين بن نمير » دستگير شد . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 119