مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

380

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : فلمّا رأى ذلك عمر بن سعد أرسل رجالًا يقوّضونها عن أيمانهم وعن شمائلهم ليحيطوا بهم ؛ قال : فأخذ الثّلاثة والأربعة من أصحاب الحسين يتخلّلون البيوت فيشدّون على الرّجل وهو يقوّض وينتهب فيقتلونه ويرمونه من قريب ويعقرونه ، فأمر بها عمر ابن سعد عند ذلك فقال « 1 » : أحرقوها بالنّار ، « 2 » ولا تدخلوا بيتاً ولا تقوّضوه ، فجاءوا بالنّار ، فأخذوا يحرّقون « 2 » ، فقال حسين « 3 » : دعوهم « 4 » فليحرقوها ، فإنّهم لو قد حرّقوها لم يستطيعوا أن يجوزوا إليكم منها ، وكان ذلك كذلك ، وأخذوا لايقاتلونهم إلّامن وجه واحد . قال : « 4 » وخرجت امرأة الكلبيّ تمشي إلى زوجها حتّى جلست عند رأسه تمسح عنه التّراب وتقول : هنيئاً لك الجنّة ! فقال شمر بن ذي الجوشن لغلام يسمّى رستم : اضرب رأسها بالعمود ؛ فضرب رأسها فشدخه ، فماتت مكانها ، « 5 » ، قال : وحمل شمر بن ذي الجوشن حتّى طعن فسطاط الحسين برمحه ، ونادى : عليَّ بالنّار حتّى أحرّق هذا البيت على أهله ؛ قال : فصاح النِّساء وخرجن من الفسطاط ؛ قال : وصاح به الحسين : يا ابن ذي الجوشن ، أنت تدعو بالنّار لتحرّق بيتي على أهلي ، حرّقك « 6 » اللَّه بالنّار ! « 7 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 436 ، 437 ، 438 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 266 - 267 ، 268 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 104 - 105

--> ( 1 ) - [ العيون : أن ] . ( 2 - 2 ) [ العيون : فأضرموا فيها ] . ( 3 ) - [ نفس المهموم : الحسين عليه السلام ] . ( 4 - 4 ) [ العيون : يحرقوها فإنّهم إذا فعلوا ذلك لم يجوزوا إليكم ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] . ( 6 ) - [ نفس المهموم : أحرقك ] . ( 7 ) - گويد : ياران حسين سخت بجنگيدند وسوارانشان حمله آغاز كردند . همگى سى ودو سوار بودند واز هر طرف كه به سپاه كوفه حمله مىبردند ، آن را عقب مىزدند . وچون عزرة بن قيس كه سالار سواران أهل كوفه بود ، ديد كه سواران وى از هر سوى عقب مىروند ، عبد الرحمان بن حصن را پيش عمر بن سعد فرستاد وگفت : « مگر نمىبينى سواران من در أول روز از اين گروه اندك چه مىكشند ؟ پيادگان وتيراندازان را به مقابلهء آن‌ها فرست . » -