مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

375

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأخذت زوجته امّ وهب ، بنت عبداللَّه بن النّمر بن قاسط ، عموداً وأقبلت نحوه تقول له : فداك أبي وامّي ، قاتل دون الطّيّبين ، ذرّيّة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، فأراد أن يردّها إلى الخيمة ، فلم تطاوعه ، وأخذت تجاذبه ثوبه وتقول : لن أدعك دون أن أموت معك ؛ فناداها الحسين : جُزيتم عن أهل بيت نبيّكم خيراً ، ارجعي إلى الخيمة فإنّه ليس على النِّساء قتال ، فرجعت . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 293 - 294 استشهاده [ بعد استشهاد مسلم بن عوسجة الأسديّ ] وحمل شمر في الميسرة ، فثبتوا له وطاعنوه ، ونادى أصحابه ، فحمل على الحسين وأصحابه من كلّ جانب ، وقُتل عبداللَّه بن عمير الكلبيّ . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 401 ، أنساب الأشراف ، 3 / 194 قال : وحمل عمرو بن الحجّاج ، « 1 » وهو على ميمنة النّاس في الميمنة ، فلمّا أن دنا من حسين « 1 » جثوا له على الرّكب ، وأشرعوا الرّماح نحوهم ، فلم تقدم خيلهم على الرّماح ، فذهبت الخيل لترجع ، فرشقوهم بالنّبل ، فصرعوا منهم رجالًا ، وجرحوا منهم آخرين . [ . . . ] [ بعد استشهاد مسلم بن عوسجة الأسديّ ] قال : « 2 » وحمل شمر بن ذي الجوشن في الميسرة على أهل الميسرة ، فثبتوا له ، فطاعنوه وأصحابه ، وحمل على حسين « 3 » وأصحابه من كلِّ جانب ، فقُتل الكلبيّ وقد قتل رجلين بعد الرّجلين الأوّلين ، وقاتل قتالًا شديداً ، « 4 » فحمل عليه « 4 »

--> - عمرو بن حجاج با لشكر خود به جناح راست ياران حسين حمله برد ، چون نزديك رسيدند ، أصحاب حسين زانو زدند ونيزه‌ها را به سوى آن‌ها كشيدند ، اسب‌ها از سرنيزه‌هاى آنان رميدند وخواستند برگردند ، آن‌ها را به تير بستند وچند مرد كشته وچندى زخمى شدند . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 117 ( 1 ) ( 1 ) [ نفس المهموم : على ميمنة أصحاب الحسين عليه السلام فيمن كان معه من أهل الكوفة ، فلمّا دنى من‌الحسين عليه السلام ] . ( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في العيون ] . ( 3 ) - [ في نفس المهموم والعيون : الحسين عليه السلام ] . ( 4 ) ( 4 ) [ العيون : قتله ] .