مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
373
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المفيد ، الإرشاد ، / 105 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 13 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 256 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 294 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 291 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 71 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 239 وأخذت امرأته عموداً وكانت تسمّى امّ وهب ، وأقبلت نحو زوجها ، وهي تقول : فداك أبي وامّي ، قاتل دون الطّيّبين ذرّيّة محمّد ، فردّها نحو النّساء ، فامتنعت وقالت : لن أدعك دون أن أموت معك ، فناداها الحسين ، فقال : جزيتم من أهل بيت خيراً ، ارجعي رحمكِ اللَّه ، ليس الجهاد إلى النّساء ، فرجعت . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 289 ورجع وهو يقول الشّعر : إن تنكروني فأنا ابن كلبِ * حسبي ببيتي من عليم حسبي إنِّي امرؤ ذو مرّة وعصبِ * ولست بالخوّار عند النّكبِ إنِّي زعيم لكِ امّ وهبِ * بالطّعنِ فيهم صادقاً والضّربِ وفي يده سيف تلوح المنيّة في شفرتيه ، فكان ابن المعتزّ وصفه بقوله في بيته : ولي صارم فيه المنايا كوامنِ * فما تنتضى إلّالسفك دماءِ ترى فوق متنيه الفرند كأنّه * بقيّة غيم رقّ دون سماءِ ابن نما ، مثير الأحزان ، / 29 [ عن مقتل شهاب الدّين العامليّ ] ثمّ أقبل نحو الحسين عليه السلام وجعل يقول : إن تنكروني فأنا ابن الكلبي * عبل الذّراعين شديد الضّربِ ولست بالخوّار عند الضّربِ * إنِّي غلام واثق بربِّي الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 278 قال أبو مخنف : وكانت امرأته مع النّساء ، فنظرت إليه وهو بينهم يجول ، أخذت عموداً من حديدٍ وأقبلت لزوجها تساعده ، فقالت : دونك هؤلاء الملاعين وأنا من ورائك ،