مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

366

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مظهّر أو بُرير بن خُضَير . وكان يسار أمام سالم ، فقال له الكلبيّ : « يا ابن الزّانية ! أوَ بك رغبة عن مبارزة أحد من النّاس ؟ وهل يخرج إليك أحد من النّاس إلّاوهو خير منك ؟ » ثمّ حمل عليه ، فضربه بسيفه حتّى بَرَد ، فإنّه لمشتغل به يضربه إذ شدّ عليه سالم ، فلم يأبَه له ، حتّى غشيه فبدره الضّربة ، فاتّقاه الكلبيّ بيده اليسرى فأطار أصابع كفّه اليسرى ، ثمّ مال عليه الكلبيّ ، فضربه حتّى قتله . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 446 [ عن مقتل شهاب الدّين العاملي ] قال : ثمّ نادى ابن سعد ( لعنه اللَّه تعالى ) يا دريد ! أدن رأيتك ، فأدناهما ، فوضع سهماً في كبد القوس ورمى به نحو الحسين عليه السلام ، قال : ثمّ جعلت القوم ترمي بالسّهام والنّبل ، وقد وقع البراز واختلف بينهم الضّرب بالرّماح والسّيوف ، قال : فبرز مولى لأبي سفيان ، فبرز إليه عبداللَّه بن عمير ، فقال له : مَنْ أنت ؟ فانتسب ، فقال : أنا لست أعرفك ولكن يخرج إليّ زهير بن القين أو حبيب بن مظاهر ، فقال له عبداللَّه بن عمير : يا ابن الفاعلة ! تعزّ نفسك عن مبارزة مثلي ؟ ثمّ شدّ عليه وضربه بسيفه إلى أن برد . قال أبو مخنف : فإنّه لمشتغل إذ شدّ عليه مولى لابن زياد ، فصاحوا به : لقد رهقك العبد ، فلم يشعر به حتّى غشيه ، فبادره العبد ، فضربه ، فتلقّاها ابن عمير بيده اليسرى وطارت أصابع كفّه ، ثمّ شدّ عليه ، فضربه فقتله ، فقتلهما جميعاً لا رحمهما اللَّه تعالى . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 278 « 1 »

--> ( 1 ) - اين هنگام ابن سعد بانگ درداد كه : « يا دريد ! أدن رأيتك ، فأدناها ، ثمّ وضع سهماً في كبد قوسه ، ثمّ رمى ، فقال : اشهدوا أنِّي أوّل من رمى . » گفت : « اى دريد ! عَلَم خويش را پيش دار . » چون عَلَم را نزديك آورد ، خدنگى به زه كرد وبه سوى سپاه سيدالشهدا عليه السلام گشاد داد وگفت : « اى مردم ! گواه باشيد كه أول كس من بودم كه به لشگر حسين تير افكندم وأمير المؤمنين يزيد را نيكو خدمتي كردم . » جماعتى از وجوه لشگر كوفه ، از دل رضا نمىدادند كه با حسين عليه السلام رزم آغازند وخود را مطرود 1 -