مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
339
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ أمر ابن زياد بحبس جماعة من الأزد ، فيهم عبدالرّحمان بن مخنف الأزديّ ، وفي اللّيل ذهب جماعة من قبل ابن زياد إلى منزله ليأتوه به ، فلمّا بلغ الأزد ذلك ، تجمّعوا وانضمّ إليهم أحلافهم من اليمن ، وبلغ ابن زياد تجمّعهم ، فأرسل مضر مع محمّد بن الأشعث فاقتتلوا أشدّ قتال ، وقتل من الفريقين جماعة ، ووصل أصحاب ابن الأشعث إلى دار ابن عفيف ، واقتحموا الدّار ، فصاحت ابنته : أتاك القوم . قال لها : لا عليكِ ، ناوليني سيفي ، فجعل يذبّ به عن نفسه ويقول : أنا ابن ذي الفضل العفيف الطّاهرِ * عفيف شيخي وابن امّ عامرِ كم دارع من جمعكم وحاسرِ * وبطل جدّلته مغادرِ وابنته تقول له : ليتني كنت رجلًا أذبّ بين يديك هؤلاء الفجرة ، قاتلي العترة البررة . ولم يقدر أحد منهم أن يدنو منه ، فإنّ ابنته تقول له : أتاك القوم من جهة كذا ، ولمّا أحاطوا به ، صاحت : وا ذلّاه ! يحاط بأبي وليس له ناصر يستعين به ، وهو يدور بسيفه ويقول :
--> - راوي گويد : نبرد سختى كردند وجمعى عرب كشته شدند وأصحاب ابن زياد خود را به در خانهء عبداللَّه رسانيد وآن را شكستند وميان خانه ريختند . دخترش فرياد زد : « از آن چه حذر داشتى بر سرت آمد . ولشگر آمدند . » گفت : « باكت نباشد ، شمشير مرا بده . » شمشيرش را به أو داد واز خود دفاع مىكرد ومىسرود : « پسر صاحب فضلم كه عفيف است به نام * باب أو باشد وأم عامر خوشنامم مام از شما مرد زره پوش وقبا دوش ويلان * زدم وكشتم وبر خاك نمودند مقام » دخترش مىگفت : « پدر جان ! كاش مرد بودم وامروز جلو تو با اين نابه كاران وكشنده هاى عترت نيكان مىجنگيدم . » ولشگر از هر سو بر أو احاطه كرده بودند وأو از خود دفاع مىكرد وكسى به أو دست نمىيافت واز هر سو مىآمدند ، دخترش به أو مىگفت تا فزونى گرفتند وأو را در تنگناى محاصره گذاشتند ودخترش فرياد زد : « وا ذلّاه ! پدرم را احاطه كردند وياورى ندارد . » وأو شمشير خود را مىچرخانيد ومىگفت : « به واللَّه گر ديدهام باز بودى * نبودى شما را رجوع وورودى » راوي گويد : حمله را ادامه دادند تا أو را دستگير كردند . كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 195 - 196