مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

320

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال ابن أبي الدّنيا : وحدّثني محمّد بن صالح قال : حدّثنا عليّ بن محمّد ، عن شيخ من الأزد ، عن سليمان بن [ أبي ] راشد : عن حميد بن مسلم قال : خطبنا عبيداللَّه بن زياد ، فقال : الحمد للَّه‌الّذي أظهر الحقّ وأهله ونصر أمير المؤمنين وحزبه وقتل الكذّاب ابن الكذّاب وشيعته . فقام عبداللَّه بن عفيف الكنديّ ، فقال : يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب ابن الكذّاب أنت ومن ولّاك . ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 44 ثمّ قام عبيداللَّه خطيباً وقال : الحمد للَّه‌الّذي أظهر الحقّ وأهله ، ونصر أمير المؤمنين وحزبه ، وقتل الكذّاب ابن الكذّاب وشيعته . فقام إليه عبداللَّه بن عفيف الأزديّ [ . . . ] وقال : يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب أنت وأبوك والّذي ولّاك ، أتقتلون أولاد النّبيّين وتتكلّمون بكلام الصِّدِّيقين ؟ فأمر به ابن زياد ، فمنعه الأزد وانتزعوه من أيدي الجلاوزة ، فأتى منزله . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 50 ثمّ قال [ عبيداللَّه لعنة اللَّه عليه ] : أخرجوهم [ أهل البيت عليهم السلام ] وخرج إلى المسجد ، فخطب وأبلغ في ذمّ آل أبي طالب ومدح آل أبي سفيان ، وكان من كلامه : الحمد للَّه‌الّذي أظهر الحقّ وأهله ، ونصر أمير المؤمنين وأشياعه ، وقتل الكذّاب ابن الكذّاب الحسين بن عليّ ، فوثب عبداللَّه بن عفيف الأزديّ [ . . . ] فقال : يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب وابن الكذّاب أنت وأبوك ومن استعملك وأبوه ، يا عدوّ اللَّه ! أتقتل أولاد النّبيِّين وتتكلّم مثل هذا على منابر المسلمين ؟ تقتل الذّرِّيّة الطّاهرة وتزعم أنّك مسلم ؟ وا غوثاه ، أين أولاد المهاجرين والأنصار ؟ ألا ينتقمون من اللّعين ابن اللّعين ؟ فغضب ابن زياد لعنه اللَّه وأمر بأخذه ، وتخلّصه أشراف الأزد وهرب . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 124 - 125 قال ابن أبي الدّنيا : ثمّ جمع ابن زياد النّاس في المسجد ، ثمّ خطب وقال : الحمد للَّه