مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

307

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قد علمت حقّاً بنو غفّارِ * إنِّي إذاً كالأسد العقارِ لأضربنّ معشر الفجّارِ * بكلِّ عضب صارم تبّارِ ضرباً يقدّ الزّرد الصّغارِ * يا قوم ذبّوا عن بني المختارِ بالمشرقيّ والقنا الخطّارِ * حتّى تحيلوا عن طريق النّارِ وتسكنون داراً خير دارِ * مع النّبيّ المصطفى المختارِ وضوئه المولى قسيم النّار * أعني بذاك ضيغم الكرّار ثمّ أنّهما قاتلا قتالًا شديداً وقتلا من القوم خلقاً كثيراً ، وقيل إنّهما قتلا ألف فارس وقُتلا ، رحمة اللَّه عليهما . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 285

--> ( 1 ) - بعد از شهادت عابس وشوذب ، عبداللَّه وعبد الرحمان پسرهاى عروةبن حراق كه از قبيلهء غفارى بودند ، به حضرت امام عليه السلام آمدند واز دور بايستادند وعرض كردند : « يا اباعبداللَّه ! السلام عليك . ما به حضرت تو آمده‌ايم تا رخصت قتال حاصل كنيم ودر پيش روى تو رزم زنيم وچند كه توانيم ، دشمن را از تو دفع دهيم . » فقال : « مرحباً بكما ، ادنوا منّي . » حسين عليه السلام ايشان را ترحيب گفت وفرمود : « نزديك شويد . » ايشان لختى پيش شدند وهر دو تن گريان بودند . فقال : « يا ابني أخي ! ما يبكيكما ؟ فوَ اللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريري العين . » فرمود : « اى پسران برادر من ! چه چيز شما را مىگرياند ؟ سوگند با خداى ، ساعتي ديگر چشم شما روشن مىشود وكامران مىگرديد وشادمان مىشويد . » عرض كردند : « جان ما فداى تو باد ، سوگند با خداى ، ما بر جان خويش نمىگرييم ، از اين روى گريانيم ، كه تو را در محيط بلا نگرانيم وچاره نتوانيم . » فرمود : « خداوند بدين رنج ومواساة كه حمل مىدهيد ، شما را جزاى پرهيزگاران دهاد . » آن‌گاه آهنگ جنگ كردند وگفتند : « السلام عليك يا ابن رسول اللَّه ! » فرمود : « وعليكما السلام ورحمة اللَّه وبركاته . » پس ايشان برفتند وقتال دادند تا كشته شدند . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 305 بالجملة پس از وى [ حبيب‌بن مظاهر ] غفران اللَّه عليه ، عبداللَّه‌بن ابىعروهء غفارى عليه الغفران ، جانب ميدان وپهنهء مردان سپرد واين شعر بر زبان همى راند : قد علمت حقّاً بنو غفار * إنّي أذبّ في طلاب الثّار -