مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
254
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
في غيرك ، فحيّ هلا العجل العجل . وكتب إليه شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، وزيد بن الحارث ، وعروة بن قيس في آخرين ، أمّا بعد : فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثِّمار ، فأقدم فإنّك تقدم على جند مجنّد لك ، والسّلام . واجتمعت الرّسل كلّها بمكّة عنده ، فحينئذ بعث إليهم مسلم بن عقيل وكتب معه كتاباً : قد بعثت إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي ، وأمرته أن يكتب إليّ بحالكم ، فإن كتب إليَّ أنّه قد اجتمع رأي ملئكم وذي الحجا منكم على مثل ما قدمت به رسلكم قدمت عليكم ، وإلّا لم أقدم ، والسّلام . ثمّ دعا مسلم بن عقيل ، فبعثه مع قيس بن مُسْهِر الصّيداويّ ، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ ، وأمره بكتمان الأمر ، فسار مسلم إلى الكوفة . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ( ط بيروت ) ، / 220 - 221 ( قال ) أهل السّير : أوفده أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام في مكّة مع قيس بن مُسْهِر ، ومعهما كتب نحو من ثلاث وخمسين صحيفة يدعونه فيها كلّ صحيفة من جماعة ، وكانت وفادته ثانية الوفادات ، فإنّ وفادة عبداللَّه بن سبيع وعبداللَّه بن وال الأولى ، ووفادة قيس وعبدالرّحمان الثّانية ، ووفادة سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ وهاني بن هاني السّبيعيّ الثّالثة ، قال : فدخل مكّة عبدالرّحمان لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وتلاقت الرّسل ثمّة . ( وقال ) أبو مخنف : ولمّا دعا الحسين عليه السلام مسلماً وسرّحه قبله إلى الكوفة ، سرّح معه قيساً وعبدالرّحمان وعمارة بن عبيد السّلوليّ ، وكان من جملة الوفود . السّماوي ، إبصار العين ، / 78 وقال علماء السّير ، منهم أحمد بن داود الدّينوريّ في كتاب الأخبار الطّوال ، قال : لمّا بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية وخروج الحسين عليه السلام إلى مكّة ، اجتمع جماعة من الشّيعة