مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

234

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

خرج مع مسلم بن عقيل رضي الله عنه فيمن خرج ، فلمّا تخاذل النّاس عن مسلم ، قبض عليه كثير بن شهاب ، فسلّمه إلى عبيداللَّه بن زياد ، فحبسه . السّماوي ، إبصار العين ، / 108 وكان هو وحبيب بن مظاهر الأسديّ يأخذان البيعة من أهل الكوفة للحسين بن عليّ عليه السلام ، ثمّ خرج مع مسلم بن عقيل فيمن خرج ، فلمّا تخاذل النّاس عن مسلم قبض عليه كثير بن شهاب ، فسلّمه إلى عبيداللَّه بن زياد ، فحبسه مع من حبس . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 285 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 218 بايع مسلماً ، وكان يأخذ البيعة للحسين عليه السلام من أهل الكوفة ، وبعد تخاذل النّاس عن مسلم ، فقبض وحبس . المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 133 ولمّا تفرّق النّاس عن مسلم ، وسكن لغطهم ، ولم يسمع ابن زياد أصوات الرّجال ، أمر من معه في القصر أن يشرفوا على ظلال المسجد لينظروا هل كمنوا فيها ، فكانوا يدلون القناديل ويشعلون النّار في القصب ، ويدلونها بالحبال إلى أن تصل إلى صحن الجامع ، فلم يروا أحداً ، فأعلموا ابن زياد ، وأمر مناديه أن ينادي في النّاس ليجتمعوا في المسجد ، ولمّا امتلأ المسجد بهم ، رقى المنبر وقال : إنّ ابن عقيل قد أتى ما قد علمتم من الخلاف والشّقاق ، فبرأت الذِّمّة من رجل وجدناه في داره ، ومن جاء به فله ديته ، فاتّقوا اللَّه عباد اللَّه ، والزموا طاعتكم وبيعتكم ، ولا تجعلوا على أنفسكم سبيلًا . ثمّ أمر صاحب شرطته الحصين بن تميم أن يفتّش الدّور والسّكك ، وحذّره بالفتك به إن أفلت مسلم وخرج من الكوفة . فوضع الحصين الحرس على أفواه السّكك وتتبّع الأشراف النّاهضين مع مسلم ، فقبض على عبد الأعلى بن يزيد الكلبيّ ، وعمارة بن صلخب الأزديّ ، فحبسهما ، ثمّ قتلهما ، وحبس

--> - وبا تنى چند از بنى فتيان ، آهنگ ابن عقيل داشت . پس أو را بگرفت وپيش ابن زياد برد كه بدو گفت : « آهنگ تو داشتم . » ابن زياد گفت : « با من وعده نهاده بودى . » وبگفت تا أو را بداشتند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2946