مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

211

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 446 - 447 الرّضا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام . ويكنّى أبا الحسن ، وقيل : يكنّى أبا بكر ، وامّه امّ ولد . قال أبو الفرج : حدّثني الحسن بن عليّ الخفّاف ، قال : حدّثني عيسى بن مهران ، قال : حدّثنا أبو الصّلت الهرويّ ، قال : سألني المأمون يوماً عن مسألة ، فقلت : قال فيها أبو بكر كذا وكذا . فقال : من ( هو ) أبو بكر ؟ أبو بكرنا أو أبو بكر العامّة ؟ قلت : أبو بكرنا . قال عيسى : قلت لأبي الصّلت : من أبو بكركم ؟ فقال : عليّ بن موسى الرّضا ، كان يكنّى بها ، وامّه امّ ولد . كان المأمون عقد له على العهد من بعده ، ثمّ دسّ إليه فيما ذكر بعد ذلك سمّاً ، فمات منه .

--> - نسبش از ديگران به رسول‌خدا صلى الله عليه وآله نزديك‌تر بود ومردم از گوشه وكنار براي أو أموال مىفرستادند . حكيم برايم نقل كرد كه روزى با جمعى از فرزندان أبو طالب كه از آن جمله بود : حسين بن حسين ، محمد بن علي بن حمزه علوي عباسى ، أبو هاشم داود بن قاسم جعفري نزد جد تو أبو الحسن محمد بن أحمد أصفهاني گرد آمديم . جد تو رو به حسين‌بن حسين كرده وگفت : « اى ابا عبداللَّه ! تو در نسب نزديك‌ترين فرزندان رسول خدا صلى الله عليه وآله بدان حضرت هستى وأبو هاشم در نسب نزديك‌ترين فرزندان جعفر به أو است . شما دو نفر بزرگ خاندان رسول خدا صلى الله عليه وآله هستيد . » ودنبالهء اين سخن براي سلامتى وبقاى آن‌ها دعا كرد . محمد بن علىبن حمزه از اين جريان خوشش نيامد وبر آن دو رشك برده وگفت : « اى أبا الحسن ! اين قرب نسب براي آن دو در اين زمان چه سودى دارد واگر براي آن يك دسته سبزى از مردم بخواهند ، بدان‌ها نخواهند داد . » حسين بن حسين از اين سخن خشمگين شده وبدو گفت : « آيا به من اين حرف را مىزنى ؟ به خدا سوگند من خوش ندارم دنيا وهر چه در آن است از آنِ من باشد ونسب كنونى من از رسول خدا صلى الله عليه وآله ، حتى به واسطهء يك نفر از اين نسبى كه اكنون دارم دورتر باشد . » رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 633 - 634