مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
208
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فقال : نعم يا امّ أسلم ، ايتيني بحصاة ، ثمّ فعل كفعلهم ، فعمّرت امّ أسلم حتّى لحقت بعليّ ابن الحسين بعد قتل الحسين عليه السلام في منصرفه ، فسألته : أنت وصيّ أبيك ؟ فقال : نعم ، ثمّ فعل كفعلهم صلوات اللَّه عليهم أجمعين . من كتاب الحجّة ، باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة . الكافي ، الأصول من الكافي ، 1 / 355 - 356 رقم 15 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 250 - 251 رقم 872 / 34 [ في خلافة المكتفي العبّاسي ] ومحمّد بن حمزة بن عبيداللَّه بن العبّاس بن الحسن بن عبيداللَّه ابن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، قتله محمّد بن طغج في بستان له ، رضي الله عنه . حدّثني أحمد بن محمّد المسيّب ، قال : كان محمّد بن حمزة من رجالات بني هاشم ، وكان إذا ذكر ابن طغج لا يؤمره ويثلبه ، ويستطيل عليه إذا حضر مجلسه ، فاحتال ابن طغج على غلام لبعض الرّجّالة ، فستره ، ثمّ أعلم صاحبه أنّه في دار محمّد بن حمزة وغراه به ، فاستغوى جماعة من الرّجّالة ، فكبسوه وهو في بستان ، فقطّعوه بالسّكاكين وبقي عامّة يومه مطروحاً في البستان ، وهم يتردّدون إليه ، فيضربونه بسيوفهم ، هيبة له وخوفاً أن يكون حيّاً أو به رمق فيلحقهم ما يكرهون رضي الله عنه . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 448
--> ( 1 ) - محمد بن حمزةبن عبيداللَّهبن عباسبن حسنبن عبيداللَّهبن عباسبن علىبن ابىطالب عليهما السلام . وى را محمد بن طغج 1 در باغي كه داشت به قتل رسانيد . [ زمان مكتفى ] أحمد بن محمد بن مسيب گويد : محمد بن حمزه يكى از بزرگان بنىهاشم بود وهرگاه نام ابن طغج نزد أو برده مىشد ، حشمت امارت أو را نگاه نمىداشت وأو را مذمت مىكرد . هرگاه در مجلس أو حاضر مىشد ، بر أو بزرگى مىفروخت . ابن طغج درصدد قتل أو برآمد وغلام يكى از پياده نظامان را گرفت وأو را پنهان كرد . آنگاه به اطلاع صاحب آن غلام رسانيد كه غلامش در خانهء محمد بن حمزه است وقدرى مذمت أو را نيز نزد آن مرد كرد . مرد مزبور از جماعتى از هم مسلكان خود استمداد كرد وهنگامى كه محمد بن حمزه در باغي بود ، بر سر أو ريختند وأو را با كارد قطعه قطعه كردند . محمد بن حمزه تا پايان آن روز همچنان در باغ افتاده بود وآنها از ترس آن كه مبادا زنده باشد واز جاى برخيزد ودرصدد آزار آنها برآيد ، پى در پى مىآمدند وشمشير بر -