مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

203

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حمل رأسه عليه السلام إلى الشّام في ( البحار ) وغيره من الكتب المعتبرة قال القاسم بن الأصبغ المجاشعيّ : إذا بفارس قد أقبل وقد علّق في عنق فرسه رأساً كأ نّه القمر ليلة تمامه ، وبين عينيه أثر السّجود ، فإذا طأطأ الفرس برأسه لحق الرّأس بالأرض ، فقلت له : رأس من هذا ؟ فقال اللّعين : رأس العبّاس بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه ، ألا لعنة اللَّه على القوم الظّالمين . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 98 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 356 عاقبة القتلة وعقوبتهم وأرسل المختار إلى حكيم بن طُفَيل الطّائيّ - وكان أصاب سلب العبّاس بن عليّ ، ورمى الحسين بسهم ، وكان يقول : تعلّق سهمي بسرباله وما ضرّه - فأتاه أصحاب المختار ، فأخذوه ، وذهب أهله فتشفّعوا بعديّ بن حاتم ، فكلّمهم عديّ فيه ، فقالوا : ذلك إلى المختار ، فمضى عديّ إلى المختار يشفع فيه ، وكان قد شفّعه في نفر من قومه أصابهم يوم جبّانة السّبيع ، فقالت الشّيعة : إنّا نخاف أن يشفّعه فيه ، فقتلوه رمياً بالسّهام كما رمى الحسين حتّى صار كالقنفذ ، ودخل عديّ بن حاتم على المختار ، فأجلسه معه ، فشفع فيه « 1 » ، وقال : إنّه مكذوب عليه ، قال : إذاً ندعه لك ، فدخل ابن كامل ، فأخبر المختار بقتله . « 2 »

--> - ديدم تا سواد أعظم برسيدم . ديدم كه سرها مىآوردند وبر نيزه‌ه كرده . أول سر عباس آوردند ودر عقب سرها عورات حسين مىآمدند . سر حسين را ديدم با شكوهى تمام ونوري عظيم از أو مىتافت : « بلحية مدوّرة قد خالطها الشّيب وقد خضبت بالوسمة ، أدعج العينين ، أزجّ الحاجبين ، واضح اللّحيين ، أقنى الأنف ، متبسّماً ، شاخصاً ببصره نحو الأفق ، والرّيح يلعب بلحيته يميناً وشمالًا كأ نّه عليّ عليه السلام . » « با ريش گرد كه موى سفيد با سياه آميخته بود وبه وسمه خضاب كرده ، سياه چشم‌ها وپيوست ابروها كه محاسن از هر جانب جدا بود ، كشيده بيني چون خوشهء خرما ، تبسم كنان به جانب آسمان چشم وا كرده به جانب أفق وباد محاسن أو را مىجنبانيد به جانب چپ وراست ، پنداشتى كه أمير المؤمنين على است . » عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 296 - 297 ( 1 ) - [ زاد في نفس المهموم : عديّ ، فقال المختار : أتستحلّ أن تطلب فيه قتلة الحسين عليه السلام ] . ( 2 ) - أبو مخنف گويد كه مختار فرمان داد كه حكيم بن طفيل الطايى را حاضر كنند وگناه وى آن بود كه -