مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
150
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها ، فقالت : السّلام عليك يا محمّد ، فقلت : مَنْ أنتِ ؟ قالت : أنا الرّاضية المرضيّة ، خلقني الجبّار من ثلاثة أصناف : أسفلي من مسك ، ووسطي من كافور ، وأعلاي من عنبر ، وعجنني من ماء الحيوان ، وقال لي الجبّار : كوني ! فكنت خلقني لأخيك وابن عمّك عليّ بن أبي طالب عليه السلام . وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الولد ريحانة ، وريحانتاي الحسن والحسين . وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عليّ ! إنّك قسيم الجنّة والنّار ، وإنّك لتقرع باب الجنّة وتدخلها بلا حساب . وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها زجّ في النّار . وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اشتدّ غضب اللَّه وغضب رسوله على من أهرق دمي وآذاني في عترتي . وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أتاني ملك ، فقال : يا محمّد ! إنّ اللَّه يقرئك السّلام ويقول لك : قد زوّجت فاطمة من عليّ ، فزوّجها منه ، وقد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدّرّ والياقوت والمرجان ، وإنّ أهل السّماء قد فرحوا بذلك ، وسيولد منهما ولدان سيِّدا شباب أهل الجنّة ، وبهما تتزيّن أهل الجنّة ، فأبشر يا محمّد ، فإنّك خير الأوّلين والآخرين . وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ستّة من المروءة ، ثلاثة منها في الحضر وثلاثة منها في السّفر ، فأمّا الّتي في الحضر فتلاوة كتاب اللَّه عزّ وجلّ ، وعمارة مساجد اللَّه ، واتّخاذ الإخوان في اللَّه ، وأمّا الّتي في السّفر ، فبذل الزّاد ، وحسن الخلق ؛ والمزاح في غير المعاصي . وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : النّجوم أمان لأهل السّماء ، وأهل بيتي أمان لُامّتي .