مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

133

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المجالس ، 2 / 298 - 299 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 29 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 272 - 273 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 363 - 364 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 309 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 192 - 193 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 77 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 135 - 136 وأمّا عابس ، فطلب البراز ، فتحاماه النّاس لشجاعته ، فقال لهم عمر : ارموه بالحجارة ، فرموه من كلّ جانب ، فلمّا رأى ذلك ، ألقى درعه ومغفره ، وحمل على النّاس ، فهزمهم بين يديه ، ثمّ رجعوا عليه ، فقتلوه وادّعى قتله جماعة . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292 ثمّ تقدّم ، فلم يقدم عليه أحد . فقال زياد بن الرّبيع بن أبي تميم الحارثيّ : هذا ابن أبي شبيب الشّاكريّ القويّ ، لا يخرجنّ إليه أحد ، ارموه بالحجارة . فرموه حتّى قُتل . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 34 وتقدّم عابس نحوهم بالسّيف ، وبه ضربة على جبينه ، وكان أشجع النّاس ، فجعل ينادي : « ألا رجل لرجل ؟ » . فعرفه ربيع بن تميم الهَمْدانيّ ، فقال : « أيّها النّاس ! هذا الأسد الأسود ، هذا ابن أبي شبيب ، لا يخرجنّ إليه أحد منكم ! » . فقال عمر بن سعد : ارضخوه بالحجارة . فرموه من كلِّ جانب ، فلمّا رأى ذلك ، ألقى درعه ومغفره ، ثمّ شدّ على النّاس ، فهزمهم بين يديه ، ثمّ عطفوا عليه من كلِّ جانب ، فقتلوه ، فادّعى قتله جماعة وأتوا ابن سعد ، فقال : « لا تختصموا ، هذا لم يقتله إنسان واحد ! » . ففرّق بينهم [ بهذا القول ] . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 454 - 455 ثمّ مشى بسيفه صلتاً وبه ضربة على جبينه - وكان أشجع النّاس - فنادى : ألا رجل لرجل ؟ ألا ابرزوا إليّ ؟ فعرفوه ، فنكلوا عنه ، ثمّ قال عمر بن سعد : ارضخوه بالحجارة ، فرمى بالحجارة من كلّ جانب ، فلمّا رأى ذلك ألقى درعه ومغفره ، ثمّ شدّ على النّاس ، واللَّه لقد رأيته يكرد أكثر من مأتين من النّاس بين يديه ، ثمّ إنّهم عطفوا عليه من كلّ جانب ، فقُتل رحمه الله ، فرأيت رأسه في أيدي رجال ذوي عدد ، كلّ يدّعي قتله ، فأتوا به عمر بن سعد ، فقال لهم : لا تختصموا فيه ، فإنّه لم يقتله إنسان واحد ، ففرّق بينهم بهذا القول . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 184

--> ( 1 ) - وچون عابس سخن خود را تمام كرد ، با شمشير برهنه روى به صف دشمنان نهاد . ربيع بن تميم گويد -