مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

123

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

السّماوي ، إبصار العين ، / 75 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 250 ؛ المازندراني ، وسيلة الدّارين ، / 389 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 159 وأقبلت الشّيعة يبايعونه حتّى أحصى ديوانه ثمانية عشر ألفاً ، وقيل بلغ خمساً وعشرين ألفاً ، وفي حديث الشّعبيّ : بلغ من بايعه أربعين ألفاً ، فكتب مسلم إلى الحسين مع عابس ابن شبيب الشّاكريّ يخبره باجتماع أهل الكوفة على طاعته ، وانتظارهم لقدومه وفيه يقول : الرّائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً ، فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي . وكان ذلك قبل مقتل مسلم بسبع وعشرين ليلة ، وانضمّ إليه كتاب أهل الكوفة ، وفيه : عجّل القدوم يا ابن رسول اللَّه ، فإنّ لك بالكوفة مائة ألف سيف ، فلا تتأخّر . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 168 ثمّ واصل مسلم السّير قُدُماً ، حتّى وصل الكوفة ، لخمس خلون من شوّال سنة ستّين للهجرة . فنزل في دار المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ ، وكان من زعماء الشّيعة في الكوفة . وأقبلت الشّيعة تختلف إليه من كلّ مكان ، فكلّما اجتمع إليه جماعة منهم قرأ عليهم كتاب الحسين ، فيبكون ويعدونه من أنفسهم النّصرة حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفاً . فعند ذلك كتب مسلم كتاباً إلى الحسين عليه السلام قبل مقتله بسبع وعشرين ليلة جاء فيه : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة

--> - با عابس بن أبي شبيب شاكرى به حسين عليه السلام نوشت : « اما بعد ، آب جو به خاندانش دروغ نمىگويد . هجده هزار از أهل كوفه با من بيعت كردند . نامهء من كه رسيد ، در آمدن شتاب كن ؛ زيرا همهء مردم رو به تو دارند ونظر ودلخواهى با آل معاوية ندارند ، والسلام . » در روايت مثير الأحزان : « اما بعد ، آبْ جُو به‌خاندان‌خود دروغ‌نگويد . همهء أهل كوفه با تواند وهجده‌هزار تن از آن‌ها با من بيعت كردند . چون نامه‌ام بخوانى در آمدن شتاب كن ، والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته . » آن را با عابس بن ابىشبيب شاكرى وقيس بن مسهّر صيداوى فرستاد ، انتهى . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 48 - 49