مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

116

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لا أخبرك عن النّاس ، ولا أعلم ما في أنفسهم ، وما أغرّك منهم ، واللَّه لأحدّثنّك « 1 » عمّا أنا موطِّن نفسي عليه ، واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم ، ولأقاتلنّ معكم عدوّكم ، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللَّه ، لا أريد بذلك إلّاما عند اللَّه . فقام حبيب بن مظاهر الفقعسيّ « 2 » ؛ فقال : رحمك اللَّه ! قد قضيت ما في نفسك ، بواجز من قولك ؛ ثمّ قال : وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على مثل « 2 » ما هذا عليه . ثمّ قال الحنفيّ مثل ذلك . « 3 » فقال الحجّاج بن عليّ : فقلت لمحمّد بن بشر : فهل كان منك أنت قول ؟ فقال : إن كنت لأحبّ أن يعزّ اللَّه أصحابي بالظّفر ، وما كنت لأحبّ أن أقتل ، وكرهتُ أن أكذب « 3 » « 4 » . « 5 »

--> ( 1 ) - [ في نفس المهموم والعيون : أحدّثك ] . ( 2 ) - [ لم يرد في العيون ] . ( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في العيون ] . ( 4 ) - [ زاد في نفس المهموم : فبايعه منهم ثمانية عشر ألفاً ، فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام بخبره ببيعة ثمانية عشر ألفاً ويأمره بالقدوم ، ذلك قبل أن يقتل مسلم بسبعة وعشرين يوماً ] . ( 5 ) - آن‌گاه بيامد تا وارد كوفه شد ودر خانهء مختار بن ابىعبيد همان‌جا كه اكنون خانهء مسلم پسر مسيب نام گرفته ، منزل گرفت . شيعيان رو سوى أو كردند ورفت وآمد آغاز شد وچون جمعى از آن‌ها بر أو فرآهم آمدند ، نامهء حسين را براي آن‌ها خواند كه گريستن آغاز كردند . گويد : عابس بن ابىشبيب شاكرى از جاى برخاست ، حمد خداى گفت ، ثناى أو كرد وآن‌گاه گفت : « اما بعد ، من تو را از كار كسان خبر نمىدهم ونمىدانم در دل چه دارند واز جانب آن‌ها وعدهء فريبنده نمىدهم . به خدا از چيزى كه دربارهء آن تصميم گرفته‌ام ، سخن مىكنم . وقتي دعوت كنيد مىپذيرم . همراه شما با دشمنتان مىجنگم وبا شمشيرم از شما دفاع مىكنم تا به پيشگاه خدا روم واز اين كار جز ثواب خدا چيزى نمىخواهم . » گويد : حبيب بن مظاهر فقعسى به پا خاست وگفت : « خدايت رحمت كند ! آن‌چه را در خاطر داشتى ، با گفتار مختصر بيان كردى . » آن‌گاه گفت : « به خدايى كه جز أو خدايى نيست ، من نيز روشى مانند روش اين شخص دارم . » گويد : آن‌گاه حنفي سخنانى همانند اين گفت . راوي گويد : به محمد بن بشر گفتم : « تو نيز چيزى گفتى ؟ » -