مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
105
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ولا يضرّ عدم توفّقه للشّهادة ، لأنّه كان به رمق ، فأتوه قومه وحملوه وداووه ، فبرئ وعوفي ، وكان على موالاته وإخلاصه إلى أن مات ، كما يظهر شرح ذلك كلّه لمن راجع كتب الأخبار والسّير والتّواريخ . المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 109 الطّرمّاح بن عديّ : من الموالين والمخلصين لأمير المؤمنين عليه السلام ولأهل بيته عليه السلام ، ولازم أبا عبداللَّه الحسين عليه السلام في الطّفّ إلى أن جرح وسقط بين القتلى ، وكان به رمق ، فأتوه قومه وحملوه ، وداووه ، فبرئ وعوفي ، وبقى على حبّه لأهل البيت إلى أن مات ، كما ذكره أرباب السّير والتّواريخ . الطّوسي ، الرّجال ( الهامش ) ، / 75 وفي مقتل أبي مخنف : قال الطّرمّاح بن عديّ رحمه الله : كنت في القتلى ، وقد وقع فيَّ جراحات ، ولو حلفت لكنت صادقاً أنِّي كنت غير نائم ، إذ أقبل عشرون فارساً وعليهم ثياب بيض يفوح منها المسك والعنبر ، فقلت في نفسي : هذا عبيداللَّه بن زياد قد أقبل يريد جثّة الحسين عليه السلام ليمثّل بها ، فجاؤوا حتّى صاروا قريباً منه ، فقدّم رجل إلى جثّة الحسين عليه السلام وأجلسه قريباً منه ، فأوى بيده إلى الكوفة ، وإذا بالرّأس قد أقبل ، الخبر . فإن أخرجناه من عصابة الشّهداء ، فلا ينبغي عدم عدّة من الممدوحين لهذه الأخبار ، وإن كانت ضعيفة ، ولذا قال في الوجيزة ، وأعربَ المحقِّق البحراني في البلغة ، فقال : لم نعقد للظّاء باباً ، إذ ليس فيها من ينظم حديثه في الأنواع الثّلاثة ، وقيل : طلحة بن زيد موثّق القول الشّيخ ، إنّ كتابه معتمد ، انتهى . النّوري ، مستدرك الوسائل ، 3 / 813 ولزم الحسين بن عليّ عليه السلام حتّى وصل كربلاء ، وبرز إلى الجهاد أمام الحسين عليه السلام حتّى جرح وسقط عن فرسه ، وكان به رمق ، وأخذه قومه ، وشُفّع عند عمر بن سعد ، وداووه وبرئ منه ؛ وكان محبّاً لأهل البيت ، ولكن أبا مخنف ذكر أنّه برز من بعدهالطّرمّاح بن عديّ وأنشأ بهذه الأبيات : إنِّي طرمّاح شديد الضّرب * وقد وثقت بالإله الرّبّ يخشى قريني في القتال غلبي