مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

44

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقدهم بأجمعهم مع سبعة عشر رجلًا من أهل بيته إلى آخره . فبعدما قُتل جماعة من أصحابه في الحملة الأولى ، جعلوا يبرزون واحداً بعد واحد . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 357 اختلف المؤرّخون في عدد أصحاب الحسين ، « الأوّل » : إنّهم اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، القرماني في أخبار الدّول ، ص 108 . اثنان وسبعون راجلًا ذكره الشّبراويّ في الإتحاف بحبِّ الأشراف ، ص 17 . ثلاثة وسبعون راجلًا ذكره الشّريشي في شرح مقامات الحريريّ ، ج 1 ، ص 193 . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 375 في عدد أصحاب الحسين عليه السلام الّذين استشهدوا معه : قد وقع الاختلاف في أصحاب الحسين ، وذكر العلّامة العامليّ رحمه الله : كان معه عليه السلام من الأصحاب اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ؛ وهو المشهور بين أهل المقاتل والتّواريخ والسّير ، وقال صاحب إعلام الورى : كان معه عليه السلام ثلاثة وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، وقال جلال الدّين السّيوطيّ : اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، وقال ابن الجوزيّ : خمسة وأربعون راكباً ، وكان من أصحابه راجلًا مائة نفر . وقيل : سبعون فارساً ومائة راجلٍ ، وقال المسعوديّ : كانوا ألف فارسٍ ومائة راجلٍ ، وإلى هذا القول ذهب أبو فراس الهمدانيّ . وقال ابن جرير الطّبريّ في تاريخه : أربعون فارساً ومائة راجلٍ ، والحقّ أقول كان أصحاب سيِّد الشّهداء ابتداء الأمر خمسمائة نفر ولكن تفرّقوا عنه وبقي معه مائتان وثلاثة وثلاثون نفراً من الأصحاب ، ومن أهل البيت وبني هاشم تسعة وأربعون نفراً ، واثنا عشر نفر قُتلوا معه قبل واقعة « الطّفّ » . وتلخّص من ما ذكرنا أنّ أصحاب الحسين عليه السلام الّذين استشهدوا في كربلاء وفي الطّريق وفي الكوفة مائتان وثلاثة وثلاثون نفراً كانوا 221 قُتل في الطّفّ ، وبعده اثنا عشر رجلًا وقُتلوا في كربلاء . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 93 - 94