مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
38
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 112 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 305 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 301 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 193 ثمّ سار ، فنزل بكربلاء ، فسار إليه عمر بن سعد في أربعة آلاف كالمكره ، واستعفى عبيداللَّه ، فلم يعفه ، ومع الحسين خمسون رجلًا ، وتحوّل إليه من الجيش عشرون رجلًا ، وكان معه من أهل بيته تسعة عشر رجلًا ، وقُتل عامّة أصحابه حوله ، وذلك في يوم الجمعة يوم عاشوراء الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 346 ( وقُتل ) معه اثنان وثمانون من أصحابه مبارزة . اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 133 فلمّا عرف الحسين ذلك منهم تيقّن أنّ القوم مقاتلوه ، فأمر أصحابه ، فاحتفروا حفيرة شبيهة بالخندق ، وجعلوا له « 1 » جهة واحدة يكون القتال منها ، « 2 » وأهدفوا عسكر ابن سعد بالحسين عليه السلام وأصحابه ، وصفوا لهم وأرشقوهم بالسّهام والنّبال ، واشتدّ عليهم القتال ، ولم يزالوا يقتلُ من أهل الحسين عليه السلام واحد بعد واحد حتّى أتوا على ما ينيف على خمسين منهم « 2 » ، فعند ذلك صاح الحسين عليه السلام : أما من ذابّ يذبّ عن حريم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ وإذا بالحرِّ بن يزيد الرّياحيّ الّذي تقدّم ذكره الّذي كان « 3 » خرج إلى الحسين أوّلًا « 3 » من جهة ابن زياد قد خرج من عسكر عمر بن سعد راكباً على فرسه ، وقال : يا ابن رسولاللَّه ! أنا « 1 » كنت أوّل من خرج عليك « 4 » عيناً ، ولم أظنّ أنّ الأمر يصل إلى هذه « 5 » الحال ، وأنا
--> - ز جوشن ز بر آهنين دل بپوشند * بود نزدشان جان ز كف دادن آسان فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 112 ( 1 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] . ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : ثمّ إنّ عسكر ابن زياد برزوا لمقاتلة الحسين رضي الله عنه وأصحابه ، وأحدقوا بهم من كلّ جانب ، ووضعوا السّيوف في أصحاب الحسين ورموهم بالنّبل وهم يقاتلونهم إلى أن قُتل من أصحاب الحسين رضي الله عنه ما يزيد على الخمسين ] . ( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : عيناً على الحسين ] . ( 4 ) - [ نور الأبصار : إليك ] . ( 5 ) - [ نور الأبصار : هذا ] .