مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
18
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ولمّا أصبح الحسين عليه السلام يوم الجمعة عاشر محرّم ، وفي رواية يوم السّبت ، عبّأ أصحابه ، وكان « 1 » معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، « 2 » « 3 » وفي رواية « 4 » اثنان وثمانون راجلًا . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 4 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 275 ؛ المجلسي ، البحار « 5 » ، 45 / 4 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 247 - 248 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 359 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 278 « 6 » وكتب ابن زياد إلى الحسين : أمّا بعد ، يا حسين فقد بلغني نزولك بكربلاء وقد أمرني أمير المؤمنين أن لا أتوسّد الوثير ، ولا أشبع من الخمير حتّى ألحقك باللّطيف الخبير أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية . فلمّا قرأ الحسين عليه السلام الكتاب ، قال : ليس له جواب ، لأنّه قد حقّت عليه كلمة العذاب « 6 » . وجهّز ابن زياد عليه خمساً وثلاثين ألفاً ، « 6 » فبعث الحرّ في ألف رجل من القادسيّة ، وكعب بن طلحة في ثلاثة آلاف ، وعمر بن سعد في أربعة آلاف ، وشمر بن ذي الجوشن السّلوليّ في أربعة آلاف من أهل الشّام ، ويزيد بن ركاب الكلبيّ في ألفين ، والحصين بن نمير السّكونيّ في أربعة آلاف ، ومضاير بن رهينة المازنيّ في ثلاثة آلاف ، ونصر بن حرشة في ألفين ، وشبث بن ربعيّ الرّياحيّ في ألف ، وحجّار بن أبجر في ألف « 6 » . وكان جميع أصحاب الحسين اثنين وثمانين رجلًا ، منهم الفرسان اثنان وثلاثون فارساً ، ولم يكن لهم من السّلاح إلّاالسّيف والرّمح .
--> ( 1 ) - [ في تسلية المجالس وشرح الشّافية مكانهما : ثمّ إنّ الحسين عليه السلام عبّأ أصحابه ، وكان ذلك اليوم يوم عاشورا ، وكان . . . ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكى البحار والعوالم والدّمعة بدله عن المفيد ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في شرح الشّافية ] . ( 4 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والدّمعة : أخرى ] . ( 5 ) - [ حكى البحار والعوالم عن تسلية المجالس والدّمعة عن البحار ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء ] .