مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
56
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وكيف لا ؟ ! وقد ربّاه عمّه أمير المؤمنين ، وكبر في حجره ، فكذلك يكون من أحبّه رسول اللَّه ، وربّاه وليّ اللَّه وحجّته على جميع خلقه . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 230 - 231 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين « 1 » ، 1 / 231 - 232 وأقول : كونه في أعلى درجات العدالة والثّقة ممّا لا يرتاب فيه ذو مسكة ، كيف وإرسال الحسين إيّاه سفيراً ورسولًا من أعظم البراهين على ثقته وعدالته . « 2 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 214 وتربّى عليه السلام في بيت عمّه أمير المؤمنين عليه السلام - باب مدينة علم الرّسول صلى الله عليه وآله - وحضر معه حروبه الثّلاثة : الجمل ، وصفّين ، والنّهروان . وترعرع ونشأ في صحبة ابنَي عمّه الإمامين : الحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة ، فنهل من علومهم ، واقتبس من أنوارهم الشّيء الكثير ، الأمر الّذي أهّله لأن يحتلّ ذلك المقام العظيم ، فيكون : « ثقة الحسين عليه السلام والمفضّل من أهل بيته » ، وسفيره الّذي يعتمد عليه إلى العراق - بلاد الشِّقاق والنِّفاق - والكوفة مشتبك القبائل والآراء والمذاهب والأهواء بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 214 وإنّ كلمة الحسين عليه السلام الثّمينة في كتابه لأهل الكوفة : « وأنا باعث إليكم بأخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل » ترشد البصير إلى مكانة مسلم العالية في العلم والكرامة والخبرة بأصول السّياسة ، والإصلاح بين الامّة . ولو لم يعرفه الحسين بأنّ له القدرة على نشر مبادئ الدّين القويم ، وإزاحة الشّبه في مختلف المسائل ، وتنظيم الشّؤون الإداريّة والعسكرية ، لم يعتمد عليه في هذه السّفارة المهمّة ( إذ الرّسول دليل عقل المرسل ) . النّقدي ، زينب الكبرى ، / 13 - 14
--> ( 1 ) - [ حكاه عنه قريب بهذا المضمون في المعالي ] . ( 2 ) - از بعضي كتب مناقب نقل شده است كه مسلم مانند شير بود ، وچنان نيرويى داشت كه دست مردى را مىگرفت واورا به پشت بأم پرتاب مىكرد . كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 47