مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
58
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يبكي ويقول : اللَّهمّ إنِّي أشكو إليك ما يفعل بي وبأخوتي وولدي وأهلي . « 1 » ثمّ اشتدّ به العطش فهمّ أن يلقى نفسه بين القوم ، ثمّ شرفت نفسه عن ذلك . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 252 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 350 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 424 - 425 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 172 - 173 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 284 وفي بعض الكتب المعتمدة : عن حميد بن مسلم قال : كنت في عسكر ابن زياد ( لعنة اللَّه عليه ) فنظرت إلى الطّفل الّذي قُتِلَ على يد الحسين عليه السلام وإذا قد خرجت من الخيمة امرأة قد كسفت الشّمس بمحياها وهي تعثر في أذيالها تقع تارة وتقوم أخرى وهي تنادي : « وا ولداه ، وا قتيلاه ، وا مهجة قلباه ، فبكت لسجعها بنو اميّة ، حتّى أتت إلى الطّفل الذّبيح وسقطت عليه تندبه طويلًا ، فخرجت خلفها بنات كاللّؤلؤ المنثور ، والحسين كان حينئذٍ يعظ القوم فردّ من حينه إلى تلك الامرأة وجعل يستر عنها ويغطِّيها ويتلطّف بها ، حتّى ردّها إلى الخيمة . فقلت لمن حولي : من هذه ؟ فقالوا : امّ كلثوم ، والبنات فاطمة الصّغرى ، وسكينة ، ورقيّة ، وزينب ، فلم أملك نفسي من كثرة البكاء ، وخرجت فارّاً على وجهي . « 2 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 402
--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي ] ( 2 ) - سبط در « تذكره » از هشام بن محمد كلبى روايت كرده [ است ] كه چون حسين ديد بر كشتن أو اصرار دارند ، قرآني برگرفت وآن را گشود وبر سر نهاد وفرياد كشيد : « حكم ميان من وشما ، قرآن وجدّم رسول خدا هست . اى مردم ! براي چه خونم را حلال مىدانيد ؟ » ودنبالهء سخن را به اينجا 1 رسانيد كه حسين رو برگردانيد وديد طفلش از تشنگى گريان است ، اورا بهدست گرفت وگفت : « اى مردم ! اگر به من رحم نكنيد ، به اين طفل رحم كنيد . » مردى تيرى زد وآن طفل را سر بريد . حسين گريست وفرمود : « خدايا ! ميان ما ومردمى كه ما را